تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستمسك العروة — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
حتى المسلخ منه عند بعضهم ( 1 ) . ولا بأس بالصلاة على سطحه ( 2 ) ( الثاني ) : المزبلة . ( الثالث ) : المكان المتخذ للكنيف ، ولو سطحا متخذا لذلك . ( الرابع ) : المكان الكسيف الذي يتنفر منه الطبع . ( الخامس ) : المكان الذي يذبح فيه الحيوانات
شرح
الصلاة في بيت الحمام . فقال ( عليه السلام ) : إذا كان الموضع نظيفا فلا بأس " ( * 1 ) . ونحوه صحيح علي بن جعفر ( عليه السلام ) ( * 2 ) . وحمل البيت فيهما على المسلخ بقرينة ما في الفقيه من زيادة ( يعني : المسلخ ) بعد روايته الصحيح في غير محله ، لكون الظاهر أنها من كلام الصدوق كما عن جماعة . مع أنه لو ثبت أنها من كلام ابن جعفر ( عليه السلام ) وصح كونه صارفا للصحيح فلا يصلح صارفا للموثق . اللهم إلا أن يقال : ظاهر إضافة البيت إلى الحمام المغايرة ، فلا يصلح الموثق والصحيح لمعارضة ما تقدم . فالعمدة في الحمل على الكراهة دعوى الاجماع على الجواز ، لا أقل من منعها عن حجيته ولا سيما مع ضعفه في نفسه بالارسال وغيره . ( 1 ) حكي ذلك عن النهاية والأردبيلي وظاهر غيره ، لكن عن صريح جماعة كثيرة : العدم ، لاختصاص الحمام بما عدا المسلخ ، ولنفي البأس في الصحيح والموثق المتقدمين عن الصلاة في بيت الحمام ، وهو المسلخ كما فسره بن علي بن جعفر ( عليه السلام ) . لكن الاشكال على الجميع ظاهر ، إذا عرفنا اليوم يقتضي شمول الحمام للمسلخ ، وبيت الحمام غير ظاهر فيه ، وتفسير علي بن جعفر ( عليه السلام ) غير ثابت . ( 2 ) عن جماعة : التصريح به ، لعدم الدليل على الكراهة .
هامش
( * 1 ) الوسائل باب : 34 من أبواب مكان المصلي حديث : 2 . ( * 2 ) الوسائل باب : 34 من أبواب مكان المصلي حديث : 1 .
مستمسك العروة — صفحة 516 | السيد محسن الحكيم