أن كذب بها الأولون ) [ الاسراء : 59 ] حتى قرأ ثلاث آيات ،
ونزلت : ( ولو أن قرآنا سيرت به الجبال . أو قطعت به الأرض أو
كلم به الموتى ) ( 1 ) الآية : [ الرعد : 31 ]
15 - ( 680 ) حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا يزيد بن هارون ،
أخبرنا ابن أبي ذئب ، عن مسلم بن جندب .
عن الزبير بن العوام ، قال : " كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثم نبتدر في الآجام ( 2 ) فما نجد إلا مواضع أقدامنا " ( 3 ) . . .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف ، عبد الجبار بن عمر الأيلي ضعيف ، وعبد الله بن
عطاء : قال يحيى بن معين : " لا شئ " ، ومحمد بن إسماعيل بن علي
الأنصاري ، ذكره المزي في الرواة عن خلف بن تميم ، ووصفه بقوله " أحد
النساك " ولم أجد له ترجمة .
وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 7 / 85 وقال . " رواه أبو يعلى من طريق
عبد الجبار بن عمر الأيلي ، عن عبد الله بن عطاء بن إبراهيم ، وكلاهما وثق ،
وقد ضعفهما الجمهور " . وابن كثير في تفسيره 4 / 321 من طريق أبي يعلي هذه .
وزاد السيوطي في " الدر المنثور " 4 / 62 - 63 نسبته إلى أبي نعيم في
" الدلائل " . وابن مردويه .
( 2 ) " الآطام " نسخة . وفي ( فان ) " الآكام " .
( 3 ) رجاله ثقات ، ومدار صحة هذا الاسناد على سماع مسلم بن جندب ،
عن الزبير ، فقد جاء في " التهذيب " وخلاصة التذهيب ، أن روايته عن الزبير
مرسلة ، وأخرجه أحمد 1 / 167 من طريق يحيى بن آدم ، عن ابن أبي ذئب ، حدثنا
مسلم بن جندب ، حدثني من سمع الزبير بن العوام يقول . .
وإذا علمنا أن وفاة الزبير كانت سنة ست وثلاثين ، ووفاة مسلم كانت سنة
ست ومئة ، أدركنا أن الفرق بين وفاتيهما سبعون عاما ، وهذا يرجح عندنا انه لم
يسمع من الزبير ، وان روايته عنه مرسلة ، والله أعلم .
وأخرجه 1 / 164 من طريق يزيد بن هارون ، بهذا الاسناد .
وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 2 / 183 وقال : " رواه أحمد ، وأبو يعلى
ونحوه ، وفيه رجل لم يسم " ، والصلاة المقصودة هنا هي : الجمعة . ومواضع
الاقدام ، أي : الظل . والآجام ، جمع أجم بضمتين ، وهي : الحصون . والمراد
بها هنا مباني المدينة .
ويشهد له ما أخرجه البخاري في المغازي ( 4168 ) باب : غزوة الحديبية ،
ومسلم في الجمعة ( 860 ) باب : صلاة الجمعة حين تزول الشمس ، وأبو داود في
الصلاة ( 1850 ) باب : في وقت الجمعة ، والنسائي في الجمعة 3 / 100 باب :
وقت الجمعة ، عن سلمة بن الأكوع قال : " كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة ثم
ننصرف وليس للحيطان ظل نستظل به " .