بالمدينة ، خلفهن في فارغ ، وفيهن صفية بنت عبد المطلب ،
وخلف فيهن حسان بن ثابت ، وأقبل رجل من المشركين ليدخل
عليهن ، فقالت صفية لحسان : عندك الرجل ! فجبن حسان ،
وأبي عليه ، فتناولت صفية السيف فضربت به المشرك حتى قتلته ،
فأخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فضرب لصفية بسهم كما كان يضرب
للرجال " ( 1 ) .
19 ( 684 ) - حدثنا زهير ، حدثنا محمد بن الحسن
المدني ، قال حدثتني أم عروة ، عن أختها عائشة بنت جعفر ،
عن أبيها .
عن جدها الزبير ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم " أنه أعطاه يوم فتح
مكة لواء سعد بن عبادة ، فدخل الزبير مكة بلواءين " ( 2 ) . . .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف جدا كسابقة ، وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد "
6 / 114 115 : وقال : " رواه الطبراني في الكبير ، والأوسط ، من طريق أم عروة
بنت جعفر بن الزبير ، عن أبيها ولم أعرفهما ، وبقية رجاله ثقات " .
وأخرج أحمد 1 / 166 من طريق عتاب ، حدثنا عبد الله ، حدثنا فليح بن
محمد بن المنذر بن الزبير ، عن أبيه " أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطي الزبير سهما ، وأمه
سهما ، وفرسه سهمين " وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 5 / 342 وقال : " رواه
أحمد ورجاله ثقات " .
نقول : ولكن في إسناده انقطاع . قال البخاري في " التاريخ الكبير "
4 / 1 / 133 : " فليح بن محمد بن المنكدر . عن أبيه ، مرسل ، روى عنه ابن
المبارك " ، وفارغ : عال ، هيئ حسن . وفارغ أيضا اسم أطم وهو حصن
بالمدينة . وانظر معجم البلدان 4 / 228 .
( 2 ) إسناده ضعيف جدا تكلمنا عنه عند الحديث ( 682 ) . وذكره الهيثمي
في " مجمع " 6 / 169 وقال : " رواه أبو يعلى وفيه محمد بن الحسن بن
زبالة وهو ضعيف جدا " ، وأورده الحافظ ابن حجر في " المطالب العالية " برقم
( 4357 ) ونسبه إلى أبي يعلي وقال : " فيه ضعف جدا " .