13 - ( 678 ) حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، حدثنا
حسين بن محمد ، حدثنا عمرو بن صفوان المزني ، أخبرنا
عروة بن الزبير .
عن أبيه . قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " غدوة أو روحه في
سبيل الله ، خير من الدنيا وما فيها " ( 1 ) . . .
هامش
( 1 ) عمرو بن صفوان المزني ، قال الذهبي : " لا يعرف " ؟ الحافظ
ابن حجر في " لسان الميزان " على ذلك ، وقال : " ذكره العقيلي " ، فقال : عمرو بن
صفوان المزني ، لا يتابع على حديثه ، وليس بمعروف بالنقل " ، وتصحفت فيه
" المزني " إلى " المدني " . وقال أبو حاتم : شيخ محله الصدق ، وحسين بن محمد
هو : ابن بهرام التميمي وباقي رجاله ثقات .
وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 5 / 285 وقال : " رواه أبو يعلي ،
والبزار ، وفيه عمرو بن صفوا ن المزني ، ولم أعرفه ، وباقي رجاله ثقات .
ويشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري في الجهاد ( 2793 ) باب : الغداوة
والروحة في سبيل الله ، ومسلم في الامارة ( 1822 ) باب : فضل الغدوة والروحة
في سبيل الله .
وحديث أنس عند البخاري في الجهاد ( 2792 ) ، والترمذي في فضائل
الجهاد ( 1651 ) باب : ما جاء في فضل الغداوة والروحة .
كما يشهد له حديث سهل بن سعد عند البخاري ( 2794 ) ومسلم ( 1881 ) .
والنسائي في الجهاد 6 / 15 باب : فضل غدوة في سبيل الله . وحديث أبي أيوب عند
مسلم ( 1883 ) ، والنسائي 6 / 15 أيضا ، وقوله : " خير من الدنيا وما فيها " قال
ابن دقيق العيد : " يحتمل وجهين :
أحدهما : أن يكون من باب تنزيل المغيب منزلة المحسوس تحقيقا له في
النفس ، لكون الدنيا محسوسة في النفس ، مستعظمة في الطباع ، ولذلك وقعت
المفاضلة بها ، والا فمن المعلوم ان جميع ما في الدنيا لا يساوي ذرة مما في الجنة .
والثاني ، ان المرادان هذا القدر من الثوب خير من الثواب الذي يحصل لمن
لو حصلت له الدنيا كلها لانفقها في طاعة الله تعالى .