سعيد إنكم بالعدد منا ، فأي ليلة : التاسعة والسابعة
والخامسة ؟ فقال : أجل ، ونحن أحق بذلك ، إذا كانت ليلة
إحدى وعشرين ، ثم دع ليلة ثم التي تليها هي الثالثة ، ثم دع
الليلة ، والتي تليها الخامسة ( 1 ) . . . .
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، وأخرجه مسلم في الصيام ( 1167 ) ( 217 ) باب :
فضل ليلة القدر والحث على طلبها ، وأبو داود في الصلاة ( 1383 ) باب : فيمن قال
ليلة إحدى وعشرين ، من طريقين عن عبد الأعلى ، حدثنا سعيد الجريري ، بهذا
الاسناد .
وأخرجه مالك في الاعتكاف ( 9 ) باب : ما جاء في ليلة القدر ، والبخاري في
فضل ليلة القدر ( 2018 ) باب : تحري ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر ، وفي
الاعتكاف ( 2027 ) باب : الاعتكاف في العشر الأواخر ، ومسلم ( 1167 ) وما
بعده ، وأبو داود ( 1328 ) من طرق عن محمد بن إبراهيم ، عن أبي سلمة بن عبد
الرحمن ، عن أبي سعيد .
وأخرجه البخاري ( 2016 ) باب : التماس ليلة القدر في السبع ، الأواخر ،
ومسلم ( 1167 ) ( 216 ) ، وابن ماجة في الصيام ( 1766 ) باب : في ليلة القدر ، من
طرق عن هشام ، عن يحيى ، عن أبي سلمة ، عن أبي سعيد .
وأخرجه من طرق عنه : أحمد 3 / 7 ، 10 ، 24 ، 60 ، 74 ، 94 ، وعبد
الرزاق ( 7685 ) ، والبخاري في الآذان ( 669 ) و ( 2036 ، 2040 ) ، والنسائي
في السهو 3 / 79 80 باب : ترك مسح الجبهة بعد التسليم ، والبيهقي في السنن
4 / 308 ، وصححه ابن خزيمة برقم ( 2176 ) وابن حبان برقم ( 3669 ) بتحقيقنا ،
وسيأتي أيضا برقم ( 1158 ) .
قال الحافظ في الفتح 4 / 266 بعد أن نقل اختلاف العلماء في تحديد ليلة القدر
ومذاهبهم التي بلغت وستة وأربعين قولا : " قال العلماء : الحكمة في إخفاء ليلة القدر
ليحصل الاجتهاد في التماسها بخلاف ما لو عينت لها ليلة لاقتصر عليها . .
واختلفوا هل لها علامة تظهر لمن وقعت له أم لا ؟ . . واختار الطبري أن جميع ذلك
غير لازم ، ولا يشترط لحصولها رؤية شئ ولا سماعه . وانظر تفصيل ذلك في
الفتح .