نعلم من قوية وجلده ( 1 )
101 ( 1075 ) - قرأت على الحسين بن يزيد الطحان هذا
الحديث فقال : هو ما قرأت على سعيد بن خثيم ، عن فضيل ،
عن عطية .
عن أبي سعيد قال : " لما نزلت هذه الآية ( وآت ذا القربى
حقه ) [ الاسراء : 26 ] دعا النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة وأعطاها فدك " ( 2 ) .
102 ( 1076 ) حدثنا وهب بن بقية ، أخبرنا خالد ، عن
الجريري ، عن أبي نضرة ،
عن أبي سعيد قال : اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم العشر الأوسط
من رمضان يلتمس ليلة القدر ، ثم أمر بالبناء فنقض ، ثم بينت له
في العشر الأواخر . فأمر به فأعيد . فخرج إلينا فقال : " إنها بينت
ليلة القدر وإني خرجت لأبينها لكم ، فتلاحى رجلان فنسيتها
فالتمسوها في التاسعة ، والسابعة ، والخامسة " . قلت : يا أبا . . .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف جدا ، فيه ضعيفان : الحجاج بن أرطاة ، وعطية
وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 7 / 336 - 337 وقال : " رواه أبو يعلى ،
والبزار ، وفيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس ، وعطية العوفي ، وقد وثق " . وسيأتي
برقم ( 1366 ) .
( 2 ) إسناده ضعيف لضعف عطية ، وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد "
7 / 49 وقال : " رواه الطبراني ، وفيه عطية العوفي ، وهو متروك " وفاته أن ينسبه
إلى أبي يعلى .
ونسبه صاحب الدر المنثور 4 / 177 إلى البزار ، وأبي يعلى ، وابن أبي حاتم ،
وابن مردويه . وفدك بالتحريك : قرية بالحجاز بينها وبين المدينة يومان ، أفاء ها الله
على رسوله صلى الله عليه وسلم صلحا في سنة سبع . فصالح النبي أهلها على النصف من ثمارهم
وأموالهم ، فأجابهم إلى ذلك ، فهي مما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب . انظر معجم
البلدان 4 / 238 - 240 والحديث سيأتي أيضا رقم ( 1409 ) .