محمد بن عمرو ، عن يحيى بن عبد الرحمان بن حاطب ، عن عبد الله بن
الزبير .
عن الزبير ، قال لما نزلت هذه الآية ( إنك ميت ، وإنهم
ميتون ) [ الزمر : 30 ] قال الزبير : يا رسول الله ، أيكرر علينا ما
يكون بيننا في الدنيا ، مع خواص الذنوب ؟ قال : " نعم ليكررن
عليكم حتى يرد إلى كل ذي حق حقه " ( 1 ) .
4 - ( 669 ) حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا أبو عامر العقدي ، عن
علي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن يعيش بن الوليد ،
أن مولي لآل الزبير حدثه .
عن الزبير ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " دب إليكم داء الأمم
قبلكم : الحسد والبغضاء ، وهي الحالقة لا أقول حالقة الشعر
ولكن حالقه الدين . والذي نفس محمد بيده ، لا تدخلوا الجنة
حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، ألا أنبئكم بما يثبت ذلك
لكم ؟ أفشوا السلام " . . .
هامش
( 1 ) إسناده حسن ، ومحمد بن عبيد الطنافسي . وأخرجه الحميدي برقم
( 60 ، 62 ) وأحمد 1 / 167 ، والترمذي في التفسير ( 3234 ) باب : ومن سورة
الزمر ، والطبري في التفسير 24 / 1 - 2 وأبو نعيم في " حلية الأولياء : " 1 / 91 - 92
من طرق عن محمد بن عمرو ، بهذا الاسناد . وقال الترمذي " هذا حديث حسن
صحيح " . وصححه الحاكم 2 / 435 ووافقه الذهبي . وانظر تفسير ابن كثير 6 / 91 ،
والدر المنثور 5 / 327 وسيأتي أيضا من طريق أخرى برقم ( 687 ) .
( 2 ) إسناده ضعيف لجهالة مولى آل الزبير ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه
أحمد 1 / 167 من طريق أبي عامر العقدي ، بهذا الاسناد .
وأخرجه أحمد 1 / 167 ، والترمذي في صفة القيامة ( 2512 ) باب : سوء
ذات البين هي الحالقة ، والبزار برقم ( 2002 ) من طرق عن يحيى بن أبي كثير ،
به .
وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 8 / 30 وقال : " رواه البزار ، وإسناده
جيد " .
وأخرجه أحمد 1 / 165 من طريقين عن يحيى بن أبي كثير ، عن يعيش ، عن
الزبير وهذا إسناد منقطع .
ولكن يشهد له أخرجه البخاري في الأدب المفرد ( 260 ) من طريق
إسماعيل بن أبي أويس قال : حدثني أخي ( عبد الحميد بن عبد الله ) حدثني
سليمان بن بلال ، عن إبراهيم بن أبي أسيد ( البراد ) ، عن جده ( سالم أبي عبد الله
البراد ) عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه عليه وسلم قال : " والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة
حتى تسلموا ، ولا تسلموا حتى تحابوا ، وأفشوا السلام تحابوا ، وإياكم والبغضة فإنها
هي الحالقة ، لا أقول لكم تحلق الشعر ، ولكن تحلق الدين " وإسناده صحيح .
ويشهد لاوله حديث أبي الرداء عند البخاري في الأدب المفرد ( 391 ) وأبي
داود في الأدب ( 4919 ) باب : في إصلاح ذات البين ، والترمذي في صفة القيامة
( 2511 ) باب : سوء ذات البين هي الحالقة .
كما يشهد لآخره حديث أبي هريرة عند مسلم في الايمان ( 54 ) ، والبخاري في
الأدب المفرد برقم ( 980 ) ، وابن ماجة في المقدمة ( 68 ) ، وفي الأدب ( 3692 )
باب : إفشاء السلام .