عن أبي سعيد الخدري قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال :
يا رسول الله أوصني ، قال : " عليك بتقوى الله فإنه جماع كل
خير ، عليك بالجهاد فإنه رهبانية المسلمين ، عليك بذكر الله
وتلاوة كتابه ، فإنه نور لك في الأرض وذكر لك في السماء ،
واخزن لسانك إلا من خير ، فإنك بذاك تغلب الشيطان " ( 1 ) .
28 - ( 1001 ) - حدثنا أبو كريب ، حدثنا معاوية ين هشام ،
عن شيبان ، عن فراس ، عن عطبة ،
عن أبي سعيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لقد دخل الجنة عبد
ما عمل خيرا قط . قال لأهله حين حضرته الوفاة : إن أنا مت
فأحرفوني ، ثم استحقوني ، ثم ذروا نصفي في البحر ونصفي في
البر ، فأمر البحر والبر فجمعاه فقال : ما حملك على ما صنعت ؟
قال : مخافتك ، فغفر له بذلك " ( 2 ) . . .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لضعف ليث بن أبي سليم . وأخرجه أحمد 3 / 82 من
طريق حسين ، حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن الحجاج بن مروان الكلاعي ،
وعقيل بن مدرك السلمي ، عن أبي سعيد . . . وهذا إسناد ضعيف أيضا .
وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 10 / 301 وقال : " رواه الطبراني في
الصغير ، وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس ، وقد وثق هو وبقية رجاله " .
( 2 ) إسناده ضعيف لضعفه عطية العوفي ، وفراس هو ابن يحيى الهمداني
وأخرجه أحمد 3 / 13 ، 17 من طريق معاوية بن هشام ، بهذا الاسناد .
وأخرجه أحمد 3 / 69 ، 77 - 78 ، والبخاري في الأنبياء ( 3478 ) ، وفي
الرقاق ( 6481 ) باب : الخوف من الله تعالى ، وفي التوحيد ( 7508 ) باب : قوله
تعالى : ( يريدون أن يبدلوا كلام الله ) ، ومسلم في التوبة ( 2757 ) باب : في سعة
رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه من طرق عن قتادة ، عن عقبة بن عبد الغافر ،
عن أبي سعيد .
وسيأتي مطولا برقم ( 1047 ) وانظر التعليق عليه .