أن يعضد شجرها أو يخبط " ( 1 ) .
26 ( 999 ) - حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان ، حدثنا
محمد بن فضيل ، عن محمد بن إسحاق ، عن يزيد بن عبد الله
ابن قسيط ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، وعطاء بن يسار ،
عن أبي سعيد الخدري قال : " قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما
مختلفا من التمر ، فتبايعناه ، بيننا بزيادة ، فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن
نبيعه إلا كيلا بكيل " ( 2 ) .
27 ( 1000 ) حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا يعقوب القمي ،
عن ليث ، عن مجاهد ، . . .
هامش
( 1 ) إسناده جيد ، وأخرجه أحمد 3 / 23 من طريق يحيى ، بهذا الاسناد .
وأخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 4 / 192 ، من طريق يونس ، عن
أنس بن عياض ، عن سعد بن إسحاق ، به .
وأخرجه مسلم في الحج ( 1374 ) ( 478 ) باب : الترغيب في سكنى المدينة
والصبر على لأوائها ، من طرق عن أبي أسامة ، عن الوليد بن كثير ، عن سعيد بن
عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري ، عن عبد الرحمن ، عن أبي سعيد . وسيأتي برقم
( 1010 ) .
( 2 ) إسناده صحيح ، فقد صرح ابن إسحاق بالتحديث عند أحمد . وأخرجه
أحمد 3 / 81 من طريق يعقوب ، حدثني أبي ، عن محمد بن إسحاق ، حدثني يزيد ،
بهذا الاسناد .
وأخرجه أحمد 3 / 49 ، 50 ، 51 ، والبخاري في البيوع ( 2080 ) باب : بيع
الخلط من التمر ، ومسلم في المساقاة ( 1595 ) باب : بيع الطعام مثلا بمثل ، من
طريقين عن شيبان ، عن يحيى ، عن أبي سلمة ، عن أبي سعيد قال : كنا نرزق تمر
الجمع - وهو الخلط من التمر - فكنا نبيع صاعين بصاع ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم
فقال : " لاصاعي تمر بصاع ، ولاصاعي حنطة بصاع ، ولا درهم بدرهمين " .