تصدقوا ، فألقى أحد ثوبيه ، خذ ثوبك ، وانتهره " ( 1 ) .
22 ( 995 ) - حدثنا زهير ، حدثنا يحيى بن سعيد ، عن
سعد بن إسحاق ، حدثتني زينب ،
عن أبي سعيد الخدري ، أن رجلا من المسلمين قال : يا
رسول الله ، أرأيت هذه الأرض التي تصيبنا ، ماذا لنا بها ؟ قال :
" كفارات " . قال : أي رسول الله ، وإن قلت ؟ قال : " وإن
شوكة فما فوتها " . قال : فدعا على نفسه أن لا يفارقه الوعك
حتى يموت ، وأن لا يشغله عن حج ، ولا عمرة ، ولا جهاد في
سبيل الله ، ولا صلاة مكتوبة في جماعة ، فما مس إنسان جسده
إلا وجد حرها حتى مات " ( 2 ) .
23 ( 996 ) حدثنا زهير ، حدثنا سفيان ، عن الزهري ،
عن عبيد الله ، . . .
هامش
( 1 ) إسناده حسن ، وأخرجه أحمد 3 / 25 ، والنسائي في الزكاة 5 / 63 باب :
إذ تصدق هو محتاج إليه ، هل يرد عليه ؟ من طريق يحيى بن سعيد ، بهذا
الاسناد .
وأخرجه النسائي في الجمعة 3 / 106 - 107 باب : حت الامام على الصدقة
يوم الجمعة في خطبته ، والترمذي في الجمعة ( 511 ) باب : ما جاء في الركعتين إذا
جاء الرجل والامام يخطب ، من طريق محمد بن عبد الله بن يزيد ، عن سفيان ،
عن ابن عجلان ، به .
وأخرجه الحميدي ( 741 ) من طريق سفيان ، عن ابن عجلان ، به .
( 2 ) إسناده جيد ، وأخرجه أحمد 3 / 23 من طريق يحيى بن سعيد ، بهذا
الاسناد . وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 2 / 301 - 302 وقال : " رواه أحمد ،
وأبو يعلى ، ورجاله ثقات " والوعك : مغث الحمى .