أسيد بن حضير ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ( * )
1 ( 945 ) - حدثنا زحمويه ، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي
زائدة ، حدثنا محمد بن إسحاق ، عن حصين بن عبد الرحمن ، عن
محمود بن لبيد ، عن ابن شفيع قال : وكان طيبا - قال :
دعاني أسيد بن حضير فقطعت له عرق النساء ، فحدثني
بحديثين قال : أتاني أهل بيتين من قومي : أهل بيت من بني ظفر ،
وأهل بيت من بني معاوية ، فقالوا : كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم لنا -
أو يعطنا ، أو نحو من هذا فكلمته فقال : " نعم أقسم لكل أهل
بيت منهم شطرا فإن عاد الله علينا عدنا عليهم " قال : قلت :
جزاك الله خيرا يا رسول الله . قال : " وأنتم فجزاكم الله خيرا
فأنكم - ما علمتكم أعفة صبر " . قال : وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول : " إنكم ستلقون أثرة بعدي " . فلما كان عمر بن الخطاب . . . .
هامش
* أسيد بن حضير أبو يحيى ، كان أبوه فارس الأوس ورئيسهم يوم
بعاث . وكان أسيد كبير الشأن ، وهو أحد النقباء ليلة العقبة ، وكان إسلامه على يد
مصعب بن عمير ولاسلامه وإسلام سعد بن معاذ قصة عجيبة . اختلف في شهوده
بدرا ، وكان شريفا كاملا ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : " نعم الرجل أسيد بن حضير " . وهو
الذي تنزلت عليه السكينة ، توفي عشرين ، أو واحدة وعشرين ، والله أعلم .
وانظر سير أعلام النبلاء 1 / 340 وما بعدها .