هذا - حين رآني كففت يدي عن بيعته - فيقتله ؟ قالوا : ما يدرينا
يا رسول الله ما في نفسك ؟ [ هلا أومأت إلينا بعينك ] ؟ ( 1 ) قال :
" إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة أعين " ( 2 ) .
70 - ( 758 ) - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا بكر بن
عبد الرحمن ، حدثنا عيسى بن المختار ، عن عبد الكريم ، عن
مجاهد ، عن عامر بن سعد بن مالك ،
عن سعد بن مالك ، أنه خطب امرأة بمكة ، وهو مع رسول
الله صلى الله عليه وسلم فقال : ليت عندي من يراها ، ومن يخبرني عنها ؟ فقال
رجل يدعى هيت ( 3 ) : أنا أنعتها لك ، إذا أقبلت قلت : تمشي . . .
هامش
( 1 ) ما بين حاصرتين زيادة من مصادر التخريج يقتضيها المعنى
( 2 ) رجاله رجال الصحيح وأخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 3 / 330 من
طريق أبي بكر بن أبي شيبة ، بهذا الاسناد . وهو في " أسد الغابة " 4 / 70 - 71 من طريق أبي
يعلى .
وأخرجه أبو داود في الجهاد ( 2683 ) باب : قتل الأسير ولا يعرض عليه
الاسلام ، وفي الحدود ( 4359 ) باب : الحكم فيمن ارتد ، والنسائي في تحريم
الدم ، 7 / 105 - 106 ، والبيهقي في السنن 7 / 40 ، والبزار برقم ( 1821 ) من
طريقين عن أحمد بن المفضل ، بهذا الاسناد . وصححه الحاكم 3 / 45 ووافقه
الذهبي .
ونسبه الحافظ في " الإصابة " 7 / 36 إلى الدارقطني ، والحاكم ، وابن مردويه .
وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 6 / 168 - 169 وقال : " رواه أبو داود
وغيره باختصار - رواه أبو يعلى ، والبزاز ، ورجالهما ثقات " .
( 3 ) هيت : " بكسر الهاء ، وسكون التحتانية ، بعدها مثناة ، وضبطه البعض
بفتح أوله . وانظر فتح الباري 9 / 334 .