على ست ، وإذا أدبرت قلت : تمشي على أربع . فقال لي رسول
الله صلى الله عليه وسلم : " أرى هذا منكرا ، أراه يعرف أمر النساء " . وكان
يدخل على سودة فنهاه أن يدخل عليها . فلما قدم المدينة نفاه ، وكان
كذلك حتى إمرة عمر ، فجهد ، فكان يرخص له أن يدخل المدينة
يوم الجمعة . فيتصدق عليه ( 1 ) .
71 - ( 759 ) - حدثنا عمرو بن محمد الناقد ، حدثنا أبو معاوية
محمد بن خازم ، حدثنا إسماعيل ، بن أبي خالد ، عن قيس قال :
صلى بنا سعد بن بي وقاص ، فنهض في الركعتين ،
فسبحنا به ، فاستتم قائما : فمضى في قيامه حتى فرغ ،
فقال : أكنتم تروني أن أجلس ؟ إنما صنعت كما رأيت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يصنع " ( 2 ) . . .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لضعف عبد الكريم وهو : أبو أمية بن أبي المخارق ،
وباقي رجاله ثقات . وبكر بن عبد الرحمن هو : ابن عبد الله بن عيسى بن عبد
الرحمن بن أبي ليلي ، وعيسى بن المختار هو : ابن عبد الله بن عيسى . وذكره
الهيثمي في " مجمع الزوائد 4 / 276 - 277 وقال : " رواه أبو يعلى ، والبزار ، وفيه
عبد الكريم أبو أمية ، وهو ضعيف " .
ولكن يشهد له حديث أم سلمة عند البخاري في المغازي ( 4324 ) باب :
غزوة الطائف . وأطرافه ، ومسلم في السلام ( 2810 ) باب : منع المخنث من
الدخول على النساء الأجانب ، وحديث عائشة أيضا عند مسلم ( 2181 ) ، وأبي
داود ( 4107 ) .
( 2 ) إسناده صحيح ، وأخرجه البزار برقم ( 575 ) باب : السجود للنقصان
من طريق أبي كريب ، حدثنا أبو معاوية ، بهذا الاسناد ، وقال : " رواه غير واحد عن
إسماعيل ، عن قيس ، عن سعد موقوفا ، ورواه المغيرة بن شبل ، عن قيس ، عن
المغيرة بن شعبة " . وهذه الزيادة عند ابن ماجة ( 1208 ) وسيأتي برقم ( 785 ) .
وذكره الهيثمي في " مجمع الزوائد " 2 / 151 وقال : " رواه أبو يعلى ، والبزار ،
ورجاله رجال الصحيح " وانظر الحديث ( 760 ، 794 ) .