پرش به محتوای اصلی

رسائل الشريف المرتضى — صفحه 97

پدیدآورندگان:

ص۹۷
مفتوحا تمر في المسجد وأنت جنب ؟ قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن موسى سأل ربه أن يطهر مسجده لهارون وذريته من بعده ففعل ، وإني سألت ربي ذلك ففعل . أما الطيبة فقد تقدم أنها أحد أسماء المدينة ، وذكرنا ما روي من أسمائها . فأما قوله ( مطيب ) فيحتمل أن يريد به الطهارة دون الذي يتطيب به ، ولهذا يقولون تراب طيب ، إذا كان طاهرا يصلح للوضوء . ويحتمل أيضا أنه يريد بمطيب أي مضمخ بالطيب عبق بأرجه ، فأما الكعبة وموضع الصلاة من المسجد فيختص بالتطيب . وأراد بالبيت الذي أوله ( وسيان فيه ) إنه أباح له أن يمشي في هذا المسجد مع الجنابة وفقدها . ومعنى سيان : أي مثلان . والجنب : من الجنابة ، يقال : أجنب فلان : أي أصابته جنابة . وجنب فلان في بني فلان : أي نزل فيهم غريبا . وجمع جنب أجناب . والجنيبة : هي الناقة يعطيها الرجل لقوم يمتارون عليها له ، والجمع جنائب . والجناب : هو الرحل أو الفناء ، والجمع أجنبة . وجنب بنو فلان فهم مجنبون : إذا لم يكن في إبلهم لبن . وجنبت الإبل بالتخفيف : إذا عطشت . ( 55 - 58 ) وسرى بمكة حين بات مبيته ومضى بروعة خائف مترقب خير البرية هاربا من شرها بالليل مكتتما ولم يستصحب [ فلأن سوى رجلا مخافة إنه خشي الإذاعة منه عند المهرب ]