تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الشريف المرتضى — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
( 43 ) إلا بغاية فرسخين ومن لنا بالماء بين نقا وقى سبسب وقوله ( إلا بغاية فرسخين ) من فصيح الكلام ووجيزه . وقد مضى تفسير النقا . والقي : الصحراء الواسعة . والسبسب : الأرض القفر ، والبسبس والجمع سباسب وبسابس ، والسباسب : كل عيد للعرب سمي بهذا الاسم ، ومنه قول النابغة الذبياني : يحيون بالريحان يوم السباسب ( 4 4 ) فثنى الأعنة نحو وعث فاجتلى ملساء تبرق كاللجين المذهب الوعث : المكان اللين الذي لا يسلك ، لأن الأخفاف تغيب فيه . الوعث من الرمل : كل لين سهل . وامرأة وعثة الأرداف : لينتها . ويقولون : نعوذ بالله من وعثاء السفر ، يعنون ألمه وتعبه . ومعنى ( ( اجتلى ملساء ) أي نظر إلى صخرة ملساء وانجلت لعينه . ومعنى تبرق : تلمع ، ولم يرض بأن جعل لمعانها مثل لمعان اللجين ، الذي هو الفضة حتى جعله لجينا مذهبا ، فهو أقوى لبريقه ولمعانه .
رسائل الشريف المرتضى — صفحة 89 | الشريف المرتضى / السيد أحمد الحسيني