تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الشريف المرتضى — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
وله من جملة قصيدة : ولقد أكون من الغواني مرة * بأعز منزلة الحبيب الأقرب أقتادهن بفاحم متخايل * فيريبني ويرين لي ويرين بي وإذا دعوت أجبن غير شوامس * زفف النياق إلى رغاء المصعب فاليوم يلوين الوجوه صوادفا * صد الصحاح عن الطلي الأجرب وإذا لطفت لهن قال عواذلي * ذئب الرداه يريغ ود الربرب فلثن فجعت بلمة فينانة * مات الشباب بها ولما يعقب فلقد فجعت بكل فرع باذخ * من عيص مدركه الأعز الأطيب ولهذه الأبيات ما شئت من معنى ولفظ . وقوله " يرين لي " أي يوجبن حقي ، فأما " يرين بي " فمعناه أنهن يوجبن لغيري الحق من أجلي . والزفف : ضرب من المشي . والمصعب : الفحل من الإبل . والرداه : جمع ردهة وهي النقرة في الجبل يستنقع فيها الماء . و " مات الشباب ولما يعقب " من مليح اللفظ . وكنا ذكرنا في صدر الكتاب أنا أخرجنا من ديوان أخي رحمه الله مبلغا عيناه ووقع إلينا بعد ذلك من شعره ما زاد على ما ذكرناه من العدد ، والمخرج كله يزيد على الثلاثمائة بيت . ( انقضى ما أخرجته لأخي رضي الله عنه )
وهذا ابتداء ما انتزعته من ديوان شعري في الشيب لي من قصيدة أولها " لو لم تعاجله النوى لتحيرا " : جزعت لو خطات المشيب وإنما * بلغ الشباب مدى الكمال فنورا