تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الشريف المرتضى — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
والالحاف : واحد . والمعنى أنه لما استمر عليهم القتل وعمهم جميعهم ، أخلى ديارهم وأجلاهم منها ، فبقيت بعدهم عاطلة دارسة . والعقايل : جمع عقيلة ، وهي الكريمة من النساء . وعقائل المال : كرائمه . والبدن : جمع بادنة ، وهي الوافر لحم الجسم . ويقال أيضا : بدنت المرأة وبدن الرجل تبدينا : أسن وهرم ، ورجل بدن : أي كبير السن . والبدن : العظم ، وجمعه أبدان . والبدن أيضا : الدرع القصيرة ، وجمعها أبدان أيضا . والربرب : جماعة البقر ما كان دون العشرة . والصوار ما جاز . وآخر في قوله ( ورضوا بآخر كان أقرب ) سعد بن معاذ الأنصاري ، لأن بني قريظة لما حاصرهم النبي صلى الله عليه وآله في حصنهم المدة المذكورة في الكتب وضاق ذرعهم وعرض عليهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله أن ينزلوا على حكمه فيهم فأبوا ذلك ورضوا على حكم سعد بن معاذ لأنه كان جارا لهم لأنهم ظنوا أنه يحكم بما يوافقهم فحكموه ، فحكم عليهم أن يقتل مقاتلتهم ويسبي ذراريهم وأن يقسم أموالهم . فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبعة أرقعة . والقصة مشهورة يطول ذكرها . ( 102 - 105 ) وبخم إذ قال الإله بعزمة * قم يا محمد بالولاية فاخطب وانصب أبا حسن لقومك إنه * هاد وما بلغت إن لم تنصب