تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الشريف المرتضى — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
فإذا صحت هذه المقدمة لم ينكر أن جنس بني آدم [ مفضولا ] 1 لأن الفضل في الملائكة عام لجميعهم على مذهب أكثر الناس أو لأكثرهم ، والفضل في بني آدم مخصص بقليل من كثير . وعلى هذا لا ينكر أن يكون الأنبياء عليهم السلام أفضل من الملائكة وإن كان جنس الملائكة أفضل من جنس بني آدم ، للمعنى الذي ذكرناه ، ولما تضمنت الآية ذكر بني آدم على سبيل الجنسية وجب أن يفضلوا على من عدى الملائكة ، ولو ذكر الأنبياء بذكر يخصهم ممن عداهم ممن ليس بذي فضل لفضلهم على الملائكة . وهذا واضح بحمد الله وحسن معونته وتوفيقه .
هامش
1 ) الزيادة منا لتتميم الكلام . وفي هامش النسخة : أفضل .
رسائل الشريف المرتضى — صفحة 174 | الشريف المرتضى / السيد أحمد الحسيني