تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الشريف المرتضى — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
بسم الله الرحمن الرحيم
إن سأل سائل مستدلا على فضل الملائكة على الأنبياء صلوات الله عليهم فقال : ما تنكرون 1 أن يكون قوله تعالى : ( ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ( 2 ، يدل على ذلك . ووجه الدلالة منه : أنه تعالى خبر بأنه فضل بني آدم على كثير ممن خلقه ، وظاهر هذا الكلام يقتضي أن في خلقه من لم يفضل بني آدم عليه ، وقد علمنا أن المخلوقات هم الإنس والجن والملائكة والبهائم والجمادات . ومعلوم أن بني آدم أفضل من الجن والبهائم والجمادات بلا شبهة ، فيجب أن يكون من يجب خروجه من الكلام ممن لم يفضل بني آدم عليهم هم الملائكة عليهم السلام وإلا سقطت الفائدة .
هامش
1 ) في الأصل : ينكرون . 2 ) سورة الإسراء : 70 .