تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الشريف المرتضى — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
بسم الله الرحمن الرحيم
مسألة : وجدت كل المتكلمين قالوا في كتبهم ، حتى سيدنا ( كبت الله أعداءه ) الذي هو إمامهم والكاشف عما يلبس عليهم ، أن من شروط النظر المؤدي إلى العلم ، أن يكون الناظر شاكا في مدلول . [ و ] هذا القول يوجب أن يكون العالم بحدوث الأجسام من جهة دليل الاعراض ، العالم بأن الادراك ألا يتناول الأخص 1 الأوصاف ، ولا يعلم بدليل أبي علي بن سينا بدلا يمكنه النظر فيه . ونحن نعلم أن من لا يعلم أن الموجود إذا لم يكن قديما ، فلا بد كونه محدثا غير كامل العقل . على أنهم قالوا أيضا حتى سألوا نفوسهم ، فقالوا : ما وجه ترادف الأدلة على المدلول الواحد ، وجهته : أنا نعلم أنها مما لو سبقنا إليها لوجدت العلم .
هامش
1 ) ظ : لا يتناول إلا أخص الأوصاف .