تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الشريف المرتضى — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
المسألة السابعة
[ عدم حاجة المعصوم إلى أمير ] هذه المسألة متضمنة لإنكار حاجة المعصوم إلى أمير ، كأمير المؤمنين عليه السلام في حياة الرسول صلى الله عليه وآله والحسن والحسين في حياة أبيهما ( صلوات الله على جماعتهم ) ، إذ كنا نعلل الحاجة إليه بجواز الخطأ على المحتاج . وقد أجبنا عن هذه الشبهة وأوضحناها في جواب المسألة التاسعة من المسائل الواردة في سنتنا هذه ، وقلنا هناك فيها ما يستغني عن إعادته هاهنا ، فإننا استوفيناه وحققنا ، ونقرب الآن مثلا يزيل العجب عن هذا الموضع . قد علمنا أن من لا يحسن الكتابة مثلا يفتقر إلى من يعلمه إياها ، فلو سألنا عمن احتاج في تعلم الكتابة إلى رجل بعينه لم احتاج إليه ؟ وما علة حاجته إليه [ ما كان جوابه إلا أن علة حاجته إليه ( 1 ) ] فقد علمه بالكتابة . ثم فرضنا أن رجلا غيره حد ( 2 ) العلم بالكتابة احتاج إلى هذا الكاتب في تعليمه أحكام الفقه التي هو يحسنها ، مضافا إلى الكتابة . وقيل لنا : علة الحاجة إلى هذا ( 3 ) الكتابة قد ارتفعت عن فلان ، فكيف احتاج مع فقد العلم إليه ؟ لما كان الجواب الأمثل ما أجبنا به في العصمة ، وكنا نقول : علة الحاجة
هامش
( 1 ) كذا في النسخة والظاهر زيادتها . ( 2 ) ظ : فقد . ( 3 ) ظ : هذه .