الناهل ( 1 ) ، وردعة سورة الساغب ( 2 ) ولفتحت عليهم بركات من السماء
والأرض ، وسيأخذهم الله بما كانوا يكسبون ، إلا هلم فاستمع وما عشت أراك
الدهر عجا ، وإن تعجب ، فقد أعجبك الحادث ، إلى أي لجأ لجأوا ؟ وبأي عروة
تمسكوا ، لبئس المولى ولبئس العشير ، بئس للظالمين بدلا ، استبدلوا والله
الذنابا بالقوادم ، والعجز بالكاهل ، فرغما لمعاطس قوم يحسبون أنهم يحسنون
صنعا إلا أنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون ، ويحهم * ( أفمن يهدي
إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف
تحكمون ) * . . . إلى آخر الخطبة ( 3 ) " ( 911 ) وهي نموذج كلام العترة
الطاهرة في هذا الموضوع ، وعلى هذه فقس ما سواها ، والسلام .
ش
المراجعة 105 رقم : 16 ربيع الثاني سنة 1330
نلتمس تتميم الفائدة بنقل احتجاج غير الإمام والزهراء ، ولكم الفضل ،
والسلام .
س
هامش
( 1 ) أي ري الظمآن .
( 2 ) أي كسر شدة الجوع .
( 3 ) أخرجها أبو بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري في كتاب السقيفة وفدك ، عن محمد بن
زكريا ، عن محمد بن عبد الرحمن المهلبي ، عن عبد الله بن حماد بن سليمان عن أبيه ، عن عبد الله بن
الحسن بن الحسن عن أمه فاطمة بنت الحسين ، مرفوعة إلى الزهراء عليها السلام ، ورواها الإمام أبو
الفضل أحمد بن أبي طاهر المتوفى سنة 280 ، في ص 23 من كتابه - بلاغات النساء - من طريق هارون بن
مسلم بن سعدان ، عن الحسن بن علوان ، عن عطية العوفي الذي روى هذه الخطبة عن عبد الله بن
الحسن بن الحسن عن أمه فاطمة بنت الحسين ، عن جدتها الزهراء عليها السلام ، وأصحابنا يروون
هذه الخطبة عن سويد بن غفلة بن عوسجة الجعفي ، عن الزهراء عليها السلام . وقد أوردها الطبرسي
في كتاب الاحتجاج ، والمجلسي في بحار الأنوار ، ورواها غير واحد من الأثبات الثقات .