بروايته ، ولا نحتج عليهم إلا بما جاء من طريقهم كحديث الغدير
ونحوه ، على أنا تتبعنا ما انفرد به القوم من أحاديث الفضائل ، فما وجدنا
فيه شيئا من المعارضة ، ولا فيه أي دلالة على الخلافة ، ولذلك لم يستند
إليه - في خلافة الخلفاء الثلاثة - أحد ، والسلام .
ش
المراجعة 53 رقم : 16 المحرم سنة 1330
التماسه حديث الغدير
تكرر منك ذكر الغدير ، فاتل حديثه من طريق أهل السنة نتدبره ،
والسلام .
س
المراجعة 54 رقم : 18 المحرم سنة 1330
شذرة من شذور الغدير
أخرج الطبراني وغيره بسند مجمع على صحته ( 1 ) ، عن زيد بن
أرقم ، قال : خطب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، بغدير خم
تحت شجرات ، فقال : " أيها الناس يوشك أن أدعى فأجيب ( 2 ) ، وإني
هامش
( 1 ) صرح بصحته غير واحد من الأعلام ، حتى اعترف بذلك ابن حجر إذ أورده نقلا
عن الطبراني وغيره في أثناء الشبهة الحادية عشر من الشبهة التي ذكرها في الفصل الخامس من
الباب الأول من الصواعق ص 25 .
( 2 ) إنما نعى إليهم نفسه الزكية تنبيها إلى أن الوقت قد استوجب تبليغ عهده ، واقتضى
الأذان بتعيين الخليفة من بعده وأنه لا يسعه تأخير ذلك مخافة أن يدعى فيجيب قبل إحكام هذه
المهمة التي لا بد له من إحكامها ، ولا غنى لأمته عن إتمامها .