وجعفر وزيد ، فقال رسول الله ( ص ) : " يا علي أنت مني بمنزلة هارون . . .
الحديث ( 1 ) " ( 479 ) .
3 - وكذا الحديث الوارد يوم كان أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن
الجراح عند النبي ، وهو ( ص ) متكئ على علي ، فضرب بيده على منكبه
ثم قال : " يا علي أنت أول المؤمنين إيمانا ، وأولهم إسلاما وأنت مني بمنزلة
هارون من موسى . . . " الحديث ( 2 ) ( 480 ) .
4 - والأحاديث الواردة يوم المؤاخاة الأولى ، وكانت في مكة قبل
الهجرة حيث آخى رسول الله صلى الله عليه وآله ، بين المهاجرين
خاصة .
5 - ويوم المؤاخاة الثانية ، وكانت في المدينة بعد الهجرة بخمسة
أشهر ، حيث آخى بين المهاجرين والأنصار ، وفي كلتا المرتين يصطفى لنفسه
منهم عليا ، فيتخذه من دونهم أخاه ( 3 ) ، تفضيلا له على من سواه ويقول
هامش
( 1 ) أخرجه الإمام النسائي ص 19 من الخصائص العلوية .
( 2 ) أخرجه الحسن بن بدر ، والحاكم في الكنى ، والشيرازي في الألقاب ، وابن
النجار ، وهو الحديث 6029 والحديث 6032 من أحاديث الكنز ص 395 ، من جزئه
السادس
( 3 ) قال ابن عبد البر في ترجمة علي من الاستيعاب : آخى رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم ، بين المهاجرين ، ثم آخى بين المهاجرين والأنصار ، وقال في كل واحدة منهما لعلي :
أنت أخي في الدنيا والآخرة ، ( قال ) : وآخى بينه وبين نفسه . ا ه . قلت : والتفصيل في
كتب السير والأخبار ، فلاحظ تفصيل المؤاخاة الأولى في ص 26 من الجزء الثاني من السيرة
الحلبية . وراجع المؤاخاة الثانية في ص 120 من الجزء الثاني من السيرة الحلبية أيضا تجد تفضيل
علي في كلتا المرتين بمؤاخاة النبي له على من سواه وفي السيرة الدحلانية من تفصيل
المؤاخاة الأولى ، والمؤاخاة الثانية ، ما في السيرة الحلبية ، وقد صرح بأن المؤاخاة الثانية
كانت بعد الهجرة بخمسة أشهر .