يضر نفسه ، وما ظلموه ( ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ) .
ط
43 - طاووس بن كيسان - الخولاني الهمداني ، أبو عبد الرحمن ،
وأمه من الفرس ، وأبوه من النمر بن قاسط ، مولى بجير بن ريسان
الحميري ، أرسل أهل السنة كونه من سلف الشيعة إرسال المسلمات ،
وعده من رجالهم كل من الشهرستاني في الملل والنحل ، وابن قتيبة في
المعارف ( 259 ) وقد احتج به أصحاب الصحاح الستة ( 260 )
وغيرهم ، ودونك حديثه في كل من الصحيحين عن ابن عباس ، وابن
عمر ، وأبي هريرة ، وحديثه في صحيح مسلم عن كل من عائشة ، وزيد
بن ثابت ، وعبد الله عمرو ، وروى عنه عند البخاري ومسلم كل من
مجاهد وعمرو بن دينار ، وابنه عبد الله وروى عنه عند البخاري فقط
الزهري ، وعند مسلم غير واحد من الأعلام ، وتوفي حاجا بمكة قبل يوم
التروية بيوم ، وذلك في سنة ست ومئة أو أربع ومئة ، وكان يوما عظيما ،
وقد حمل عبد الله بن الحسن بن أمير المؤمنين نعشه على كاهله يزاحم
الناس في ذلك حتى سقطت قلنسوة كانت على رأسه ، ومزق رداؤه من
خلفه ( 1 ) ( 261 ) .
ظ
44 - ظالم بن عمرو - بن سفيان أبو الأسود الدؤلي ، حاله في
التشيع والاخلاص في ولاية علي والحسين وسائر أهل البيت عليهم
السلام ، أظهر من الشمس ( 2 ) لا حاجة بنا إلى بيانها ،
هامش
( 1 ) روى هذا ابن خلكان في ترجمة طاووس من وفيات الأعيان .
( 2 ) وحسبك في إثبات ذلك ما ذكره ابن حجر في أحواله من القسم الثالث من الإصابة