فهو ولده وذكرنا في الحديث في يوم القادسية ( 1 ) .
قال : وحدثني محمد بن جفر الآدمي من أصل كتابه واثنى ابن غالب
الحافظ عليه ، قال : حدثني أحمد بن عبيد بن ناصح قال : حدثني الحسين
بن علوان الكلبي ، عن همام بن الحرث ، عن وهب بن منبه ، قال : إن
موسى نظر ليلة الخطاب إلى كل شجرة في الطور ، وكل حجر ونبات
تنطق بذكر محمد صلى الله عليه وآله وسلم واثنى عشر وصيا له من بعده ، فقال موسى : إلهي
الا أرى شيئا خلقته الا وهو ناطق بذكر محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأوصيائه الاثني عشر ،
فما منزلة هؤلاء عندك ؟ قال : يا ابن عمران انى خلقتهم قبل خلق الأنوار
وجعلتهم في خزانة قدسي يرتعون في رياض مشيتي ، ويتنسمون روح
جبروتي ، ويشاهدون أقطار ملكوتي ، حتى إذا شئت مشيتي أنفذت قضائي
وقدري ، يا ابن عمران انى سبقت بهم السابق حتى أزخرف بهم جناني ، يا ابن
عمران تمسك بذكرهم فإنهم خزنة علمي وعيبة حكمتي ، ومعدن نوري
قال حسين بن علوان : فذكرت ذلك لجعفر بن محمد عليه السلام فقال : حق ذلك
هم اثنى عشر من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم على والحسن والحسين ( ع ) ، وعلي بن
الحسين ، ومحمد بن علي ، ومن شاء الله قلت : جعلت فداك انما أسئلك
لتفتيني بالحق : قال : أنا وابني هذا - وأومى إلى ابنه موسى عليه السلام -
والخامس من ولده يغيب شخصه ولا يحل ذكره باسمه ( 2 ) .
تم الجزء الثاني بحمد الله ومنه وصلاته على محمد وآله ويتلوه في
الجزء الثالث انشاء الله ما جاء من شواهد الاشعار المقولة قبل وجود السادة
هامش
( 1 ) أخرجه في البحار ج 13 ص 40 عن هذا الكتاب .
( 2 ) أخرجه في البار ج 13 ص 37 وفي اثبات الهداة ج 3 ص 204
عن هذا الكتاب .