من الدعاء » .
قال أبو إسحاق « 1 » : روى هذا الدعاء معاوية بن عمّار ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : « وكلَّما انتهيت إلى باب الكعبة فصلّ على النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وتقول في الطواف : اللهمّ إنّي فقير وإنّي خائف مستجير ، فلا تبدّل اسمي ولا تغيّر جسمي » « 2 » .
وفي الصحيح عن عاصم بن حميد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، قال : « كان عليّ بن الحسين عليه السّلام إذا بلغ الحجر قبل أن يبلغ الميزاب رفع رأسه فقال :
اللهمّ أدخلني الجنّة برحمتك ، وعافني من السقم ، وأوسع عليّ من الرزق الحلال ، وادرأ عنّي شرّ فسقة الجنّ والإنس وشرّ فسقة العرب والعجم » « 3 » .
مسألة : ويستحبّ له أن يلتزم المستجار في الشوط السابع ، ويبسط يديه على حائطه ، ويلصق به بطنه وخدّه ، ويدعو بالمأثور .
روى الشيخ عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام : « فإذا انتهيت إلى مؤخّر الكعبة وهو المستجار دون الركن اليمانيّ بقليل في الشوط السابع ، فابسط يديك على الأرض ، وألصق خدّك وبطنك بالبيت ثمّ قل : اللهمّ البيت بيتك والعبد عبدك ، وهذا مكان العائذ بك من النّار ، ثمّ أقرّ لربّك بما عملت من الذنوب ، فإنّه ليس عبد مؤمن يقرّ لربّه بذنوبه في هذا المكان إلَّا غفر له إن شاء اللَّه ، فإنّ أبا عبد اللَّه
هامش
« 1 » أبو إسحاق كنية إبراهيم بن أبي سمّال ، قال المامقانيّ : ذكره نفر كذلك والظاهر بعد التتبّع أنّ المراد به هو إبراهيم بن أبي بكر محمّد بن الربيع وثّقه النجاشيّ وعنونه الشيخ في رجاله بعنوان ابن السمّاك ، وقال : هو وأخوه واقفيّان ، وذكره المصنّف في القسم الثاني من الخلاصة وقال : كان واقفيّا ، قال المامقانيّ : لا ينبغي التوقّف في العمل بروايته بعد توثيق النجاشيّ .
رجال النجاشيّ : 21 ، رجال الطوسيّ : 344 ، رجال العلَّامة : 199 ، تنقيح المقال 1 : 10 ، 12 .
« 2 » الكافي 4 : 406 الحديث 1 ، التهذيب 5 : 104 الحديث 339 ، الوسائل 9 : 415 الباب 20 من أبواب الطواف الحديث 1 .
« 3 » التهذيب 5 : 105 الحديث 340 ، الوسائل 9 : 416 الباب 20 من أبواب الطواف الحديث 5 .