الأعمال بالنيّات » « 1 » . وعنه عليه السّلام : « من لم يبيّت الصيام قبل الفجر فلا صيام له » « 2 » .
ومن طريق الخاصّة : ما رواه الشيخ عن الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله : « إنّما الأعمال بالنيّات ولكلّ امرئ ما نوى » « 3 » .
وعنه عليه السّلام : « الأعمال بالنيّات » « 4 » .
وعن الرضا عليه السّلام أنّه قال : « لا قول إلَّا بعمل ولا عمل إلَّا بنيّة ولا نيّة إلَّا بإصابة السنّة » « 5 » .
ولأنّه يحتمل وجهي الطاعة وغيرها ولا مميّز إلَّا النيّة . ولأنّ قضاءه « 6 » يفتقر إلى النيّة فكذا الأداء ، كالصلاة .
احتجّ المخالف : بأنّ الصوم في رمضان فرض مستحقّ بعينه فلا يفتقر إلى النيّة ، كرة الوديعة والغصب « 7 » .
والجواب : الفرق بأنّه حقّ الآدمي .
مسألة : قال الشيخ - رحمه اللَّه - : يكفي في شهر رمضان نيّة القربة
وهو أن ينوي الصوم متقرّبا إلى اللَّه تعالى لا غير ، ولا يفتقر إلى نيّة التعيين ، أعني أن ينوي
هامش
« 1 » صحيح البخاريّ 1 : 2 ، صحيح مسلم 3 : 1515 الحديث 1907 ، سنن أبي داود 2 : 262 الحديث 2201 ، سنن الترمذيّ 4 : 179 الحديث 1647 ، سنن ابن ماجة 2 : 1413 الحديث 4227 ، مسند أحمد 1 : 25 ، سنن البيهقيّ 7 : 341 ، كنز العمّال 3 : 792 - 793 الحديث 8779 - 8780 .
« 2 » سنن النسائيّ 4 : 196 ، سنن الدارميّ 2 : 7 ، سنن البيهقيّ 4 : 213 ، سنن الدارقطنيّ 2 : 171 - 172 الحديث 1 ، كنز العمّال 8 : 493 الحديث 23789 .
« 3 » التهذيب 4 : 186 الحديث 519 ، الوسائل 7 : 7 الباب 2 من أبواب وجوب الصوم الحديث 12 .
« 4 » التهذيب 4 : 186 الحديث 518 ، الوسائل 7 : 7 الباب 2 من أبواب وجوب الصوم الحديث 11 .
« 5 » التهذيب 4 : 186 الحديث 520 ، الوسائل 7 : 7 الباب 2 من أبواب وجوب الصوم الحديث 13 .
« 6 » ص : القضاء .
« 7 » المبسوط للسرخسيّ 3 : 59 ، الهداية للمرغينانيّ 1 : 129 ، المجموع 6 : 301 .