وقال الباقر عليه السلام : « البرّ والصدقة ينفيان الفقر ، ويزيدان في العمر ، ويدفعان عن صاحبهما سبعين ميتة سوء » « 1 » .
وعن الصادق عليه السلام : « الصدقة باليد تقي ميتة السوء ، وتدفع سبعين نوعا من أنواع البلاء ، وتفكّ عن لحيي « 2 » سبعين شيطانا كلَّهم يأمره أن لا يفعل » « 3 » .
فصل :
والصدقة باليد أفضل ، لكثرة المشقّة حينئذ . ويؤيّده : ما تقدّم .
ويزاد التأكيد في المريض . ويؤيّده : ما رواه ابن بابويه عن الصادق عليه السلام أنّه قال : « يستحبّ للمريض أن يعطي السائل بيده ويأمر « 4 » السائل أن يدعو له » « 5 » .
فصل :
وصدقة السرّ أفضل من صدقة العلانية
بالنصّ والإجماع ، قال الله تعالى * ( إن تبدوا الصدقات فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيئاتكم ) * « 6 » .
ولا خلاف بين المسلمين في ذلك .
روى الجمهور عن أبي هريرة ، عن النبيّ صلَّى الله عليه وآله أنّه قال : « سبعة يظلَّهم الله في ظلّ عرشه يوم لا ظلّ إلَّا ظلَّه » « 7 » وذكر منهم رجلا تصدّق بصدقة فأخفاها حتّى
هامش
« 1 » الفقيه 2 : 37 الحديث 155 ، الوسائل 6 : 255 الباب 1 من أبواب الصدقة الحديث 4 .
« 2 » بعض النسخ : لحى ، كما في الكافي والوسائل .
« 3 » الفقيه 2 : 37 الحديث 157 ، الوسائل 6 : 262 الباب 5 من أبواب الصدقة الحديث 1 .
« 4 » أكثر النسخ : ويؤمر ، كما في الوسائل .
« 5 » الفقيه 2 : 37 الحديث 158 ، الوسائل 6 : 262 الباب 5 من أبواب الصدقة الحديث 2 .
« 6 » البقرة ( 2 ) : 271 .
« 7 » صحيح البخاريّ 1 : 168 وج 2 : 138 ، صحيح مسلم 2 : 715 الحديث 1031 ، سنن الترمذيّ 4 : 598 الحديث 2391 ، الموطَّأ 2 : 952 الحديث 14 ، سنن النسائيّ 8 : 222 .