سهولته .
وما رووه عن عليّ عليه السّلام أنّه قيل له : قد اجتمع في المسجد ضعفاء الناس وعميانهم فلو صلَّيت بهم في المسجد فقال : « أخالف السنّة إذا ، ولكن نخرج إلى المصلَّى ونستخلف من يصلَّي بهم في المسجد أربعا » « 1 » .
ومن طريق الخاصّة : ما رواه الشيخ عن معاوية بن عمّار قال : « ويخرج إلى البرّ حيث ينظر إلى آفاق السّماء [ ولا يصلَّي على حصير ولا يسجد عليه ] « 2 » وقد كان رسول الله صلَّى الله عليه وآله يخرج إلى البقيع فيصلَّي بالناس » « 3 » .
وما رواه في الصحيح عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال الناس لأمير المؤمنين عليه السّلام : ألا تخلف رجلا يصلَّي في العيدين ؟ فقال : لا أخالف السنّة » « 4 » .
وعن محمّد بن يحيى رفعه ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : « السنّة على أهل الأمصار أن يبرزوا من أمصارهم في العيد « 5 » إلَّا أهل مكَّة ، فإنّهم يصلَّون في المسجد الحرام » « 6 » .
مسألة : ويستحبّ للإمام أن يخرج ماشيا حافيا عليه « 7 » السكينة والوقار .
روي عن النبيّ صلَّى الله عليه وآله أنّه كان يخرج إلى العيد ماشيا ويرجع ماشيا « 8 » .
هامش
« 1 » ينظر : المغني 2 : 230 ، وقريب منه في سنن البيهقيّ 3 : 310 ، 311 .
« 2 » أثبتناها من المصدر .
« 3 » التهذيب 3 : 129 الحديث 278 ، الاستبصار 1 : 448 الحديث 1733 ، الوسائل 5 : 118 الباب 17 من أبواب صلاة العيد الحديث 6 .
« 4 » التهذيب 3 : 137 الحديث 302 ، الوسائل 5 : 119 الباب 17 من أبواب صلاة العيد الحديث 9 .
« 5 » هامش ح : العيدين ، كما في المصادر .
« 6 » التهذيب 3 : 138 الحديث 307 ، الوسائل 5 : 118 الباب 17 من أبواب صلاة العيد الحديث 8 .
« 7 » ح وق : على .
« 8 » سنن ابن ماجة 1 : 411 الحديث 1294 .