وما رواه الشيخ عن هارون بن خارجة ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : « إذا أردت أمرا فخذ ستّ رقاع ، فاكتب في ثلاث منها : بسم الله الرحمن الرّحيم خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلانة لا تفعل ، ثمَّ ضعها تحت مصلَّاك ، ثمَّ صلّ ركعتين ، فإذا فرغت فاسجد سجدة وقل فيها مائة مرّة : أأستخير الله برحمته خيرة في عافية ، ثمَّ استو جالسا وقل : اللَّهمّ خر لي في جميع أموري في يسر منك وعافية ، ثمَّ اضرب بيدك إلى الرقاع فشوّشها واخرج واحدة ، فإن خرج ثلاث متواليات افعل فافعل الأمر الذي تريده ، وإن خرج ثلاث متواليات لا تفعل فلا تفعله ، وإن خرجت واحدة افعل والأخرى لا تفعل فأخرج من الرقاع إلى خمس ، فانظر أكثرها فاعمل به ، ودع السادسة لا تحتاج إليها » « 1 » .
وما رواه في الموثّق عن ابن فضّال قال : سأل الحسن بن الجهم أبا الحسن عليه السّلام لابن أسباط فقال له : ما ترى له - وابن أسباط حاضر ونحن جميعا - يركب البحر أو البرّ إلى مصر ؟ وأخبره بخبر طريق البرّ ، فقال « 2 » « فأت المسجد في غير وقت صلاة فريضة فصلّ ركعتين واستخر « 3 » الله مائة مرّة ، ثمَّ انظر أيّ شيء يقع « 4 » في قلبك ، فاعمل به » وقال له الحسن : البرّ أحبّ إليّ له ، قال : « وإليّ » « 5 » .
مسألة : قال علماؤنا : يستحبّ صلاة الحاجة .
وهو قول أكثر الجمهور « 6 » .
هامش
« 1 » التهذيب 3 : 181 الحديث 412 ، مصباح المتهجّد : 480 ، الوسائل 5 : 208 الباب 2 من أبواب صلاة الاستخارة الحديث 1 .
« 2 » هامش ح بزيادة : البرّ ، كما في الوسائل .
« 3 » ح : فاستخر ، كما في الوسائل .
« 4 » ح وق : وقع .
« 5 » التهذيب 3 : 180 الحديث 409 وص 311 الحديث 964 ، الوسائل 5 : 205 الباب 1 من أبواب صلاة الاستخارة الحديث 4 .
« 6 » المغني 1 : 805 ، الشرح الكبير بهامش المغني 1 : 777 .