الدّعاء . رواه البخاريّ « 1 » .
ومن طريق الخاصّة : ما رواه الشيخ في الصّحيح عن عمرو بن حريث قال : قال أبو عبد الله عليه السّلام : « صلّ ركعتين واستخر الله ، فوالله ما استخار الله مسلم إلَّا خار « 2 » له البتّة » « 3 » .
وما رواه عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام إذا همّ بأمر حجّ أو عمرة أو بيع أو شراء أو عتق ، تطهّر ثمَّ صلَّى ركعتين للاستخارة ، يقرأ فيهما سورة الحشر وسورة الرحمن ، ثمَّ يقرأ المعوّذتين [ وقل هو الله أحد ] « 4 » ، ثمَّ يقول : اللَّهمّ إن كان كذا وكذا خيرا لي في ديني ودنياي وعاجل أمري وآجله فيسّره لي على أحسن الوجوه وأجملها ، اللَّهمّ وإن كان كذا وكذا شرّا لي في ديني ودنياي وآخرتي وعاجل أمري وآجله فاصرفه عنّي على أحسن الوجوه ، ربّ اعزم لي [ على ] « 5 » رشدي وإن كرهت ذلك أو أبته نفسي » « 6 » .
وما رواه عن مرازم قال : قال أبو عبد الله عليه السّلام : « إذا أراد أحدكم شيئا فليصلّ ركعتين وليحمد الله وليثن عليه ، ثمَّ يصلَّي على محمّد وآله « 7 » ويقول : اللَّهمّ إن كان هذا الأمر خيرا لي في ديني ودنياي فيسّره لي وقدّره ، وإن كان على غير ذلك فاصرفه عنّي » فسألته عن أيّ شيء أقرأ فيهما ؟ فقال : « اقرأ فيهما ما شئت ، وإن شئت قرأت قل هو الله أحد وقل يا أيّها الكافرون » « 8 » .
هامش
« 1 » صحيح البخاريّ 2 : 70 .
« 2 » هامش ح بزيادة : اللَّه ، كما في الوسائل .
« 3 » التهذيب 3 : 179 الحديث 407 ، الوسائل 5 : 204 الباب 1 من أبواب صلاة الاستخارة الحديث 1 .
« 4 » أثبتناها من المصدر .
« 5 » أثبتناها من المصدر .
« 6 » التهذيب 3 : 180 الحديث 408 ، الوسائل 5 : 204 الباب 1 من أبواب صلاة الاستخارة الحديث 3 .
« 7 » غ : وآل محمّد .
« 8 » التهذيب 3 : 180 الحديث 410 ، الوسائل 5 : 206 الباب 1 من أبواب صلاة الاستخارة الحديث 7 .