* ( وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ) * « 1 » إلى آخر الآية ، فإذا فرغ من القراءة رفع يديه وقال : اللَّهمّ إنّي أسألك بمفاتح الغيب التي لا يعلمها إلَّا أنت ، أن تصلَّي على محمّد وآل محمّد وأن تفعل بي كذا وكذا ، ثمَّ تقول : اللَّهمّ أنت وليّ نعمتي والقادر على طلبتي تعلم حاجتي ، فأسألك بحقّ محمّد وآله « 2 » عليه وعليهم السّلام لمّا قضيتها لي . رواها الشيخ عن هشام ابن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السّلام « 3 » .
وروي عن الصّادق عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السّلام ، عن رسول الله صلَّى الله عليه وآله قال : « أوصيكم بركعتين بين العشائين ، تقرأ في الأولى الحمد وإذا زلزلت ثلاث عشرة مرّة ، وفي الثانية الحمد مرّة وقل هو الله أحد خمس عشرة مرّة ، فإنّه من فعل ذلك في كلّ شهر كان من المتّقين ، فإن فعل ذلك كلّ سنة كتب من المحسنين ، فإن فعل ذلك في كلّ جمعة كتب من المصلحين ، فإن فعل ذلك في كلّ ليلة زاحمني في الجنّة ولم يحص ثوابه إلَّا الله تعالى » « 4 » .
مسألة : صلاة الاستخارة مستحبّة .
وهو مذهب علمائنا وأكثر الجمهور « 5 » خلافا لبعضهم « 6 » .
لنا : ما روى الجمهور عن جابر بن عبد الله الأنصاريّ قال : كان رسول الله صلَّى الله عليه وآله يعلَّمنا الاستخارة في الأمور كلَّها ، كما يعلَّمنا السورة من القرآن يقول : « إذا همّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثمَّ ليقل : اللَّهمّ إنّي أستخيرك » إلى آخر
هامش
« 1 » الأنعام ( 6 ) : 59 .
« 2 » غ : وآل محمّد .
« 3 » مصباح المتهجّد : 94 ، الوسائل 5 : 249 الباب 20 من أبواب بقيّة الصلوات المندوبة الحديث 2 .
« 4 » مصباح المتهجّد : 94 ، الوسائل 5 : 247 الباب 17 من أبواب بقيّة الصلوات المندوبة الحديث 1 . بتفاوت يسير .
« 5 » المغني 1 : 804 ، الشرح الكبير بهامش المغني 1 : 776 ، المجموع 4 : 54 .
« 6 » نقله في المعتبر 2 : 375 . عن طائفة من الجمهور .