الصّلاة » « 1 » . وقيل : هي ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشّمس ومن العصر إلى غروبها « 2 » . وقيل : هي السّاعة الثّالثة من النّهار « 3 » . وقيل : أخفى اللَّه على خلقه هذه السّاعة ليتضرّعوا له بالدّعاء في اليوم كلَّه كما أخفى ليلة القدر « 4 » .
فصل :
ويكره فيه إنشاد الشّعر . روى ابن بابويه ، عن زرارة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « من أنشد بيت شعر يوم الجمعة فهو حظَّه من ذلك اليوم » « 5 » .
وروي أيضا عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قال : « إذا رأيتم الشّيخ يحدّث يوم الجمعة بأحاديث الجاهليّة فارموا رأسه ولو بالحصى » « 6 » .
ويكره السّعي في الحوائج والسفر يوم الجمعة بكرة لأجل الصّلاة ، فأمّا بعد الصّلاة فجائز يتبرّك به ، رواه ابن بابويه ، عن الهادي عليه السّلام « 7 » .
مسألة : ويستحبّ أن يقرأ في صلاة المغرب والعشاء ليلة الجمعة بالجمعة والأعلى
وفي الغداة بها وبالتّوحيد ، وفي الظَّهر والعصر بها وبالمنافقون ، ذكره الشّيخ في المبسوط « 8 » والنّهاية « 9 » .
هامش
« 1 » صحيح مسلم 2 : 584 الحديث 583 ، المغني 2 : 208 .
« 2 » المغني 2 : 209 ، الشرح الكبير بهامش المغني 2 : 209 .
« 3 » المغني 2 : 209 ، الشرح الكبير بهامش المغني 2 : 209 .
« 4 » المغني 2 : 209 ، الشرح الكبير بهامش المغني 2 : 209 .
« 5 » الفقيه 1 : 273 الحديث 1247 ، الوسائل 5 : 84 الباب 51 من أبواب صلاة الجمعة الحديث 5 .
« 6 » الفقيه 1 : 273 الحديث 1248 ، الوسائل 5 : 82 الباب 50 من أبواب صلاة الجمعة الحديث 2 .
« 7 » الفقيه 1 : 273 الحديث 1251 ، الوسائل 5 : 85 الباب 52 من أبواب صلاة الجمعة الحديث 1 .
« 8 » المبسوط 1 : 108 .
« 9 » النهاية : 78 .