والأوزاعيّ « 1 » .
لنا : أنّه يلحقه بتركه ضرر « 2 » وحرج ، فيكون منفيّا .
احتجّ المخالف بما روي ، عن ابن عبّاس أنّه لمّا كفّ بصره أتاه رجل فقال : إن صبرت على سبعة أيّام لا تصلَّي إلَّا مستلقيا داويت عينك ورجوت أن تبرأ . فأرسل في ذلك إلى عائشة وأبي هريرة وغيرهما من الصّحابة فقالوا : إن « 3 » متّ في هذه الأيّام ما الَّذي تصنع بالصّلاة ؟ فترك المعالجة « 4 » .
والجواب : يحتمل أن لا يكون المخبر « 5 » قد استند إلى اليقين « 6 » ، أو أنّهم لم يقبلوا خبره .
مسألة : ويستحبّ للمصلَّي أن يفرق بين قدميه قائما من ثلاث أصابع إلى شبر
لأنّه أمكن في الصّلاة . ولما رواه الشّيخ في الحسن ، عن حمّاد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام أنّه قام مستقبل القبلة منتصبا فأرسل يديه جميعا على فخذيه قد ضمّ أصابعه وقرّب بين قدميه حتّى كان بينهما قدر ثلاث أصابع منفرجات « 7 » واستقبل بأصابع رجليه جميعا القبلة لم يحرّفهما « 8 » عن القبلة « 9 » .
وفي الصّحيح ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إذا قمت في الصّلاة
هامش
« 1 » المغني 1 : 816 ، المجموع 4 : 314 .
« 2 » غ بزيادة : عظيم .
« 3 » ح : إذا .
« 4 » المغني 1 : 816 .
« 5 » ح وق : الخبر .
« 6 » ح وق : التعيّن .
« 7 » م ، غ ون : متفرّجات .
« 8 » غ وم : يحرّفها .
« 9 » التّهذيب 2 : 81 الحديث 301 ، الوسائل 4 : 710 الباب 17 من أبواب القيام الحديث 1 .