السّجدتين : « اللَّهمّ اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني » . رواه أبو داود « 1 » .
وعن حذيفة أنّه صلَّى مع النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله فكان يقول بين السّجدتين :
« ربّ اغفر لي ، ربّ اغفر لي » . رواه النّسائيّ « 2 » .
ومن طريق الخاصّة : ما رواه الشّيخ في الحسن ، عن الحلبيّ ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام لمّا علَّمه السّجود : « فإذا رفعت رأسك فقل بين السّجدتين : اللَّهمّ اغفر لي وارحمني وأجرني « 3 » وادفع عنّي وعافني إنّي لما أنزلت إليّ من خير فقير تبارك اللَّه ربّ العالمين » « 4 » .
وفي الحسن ، عن حمّاد بن عيسى ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام لمّا علَّمه الصّلاة :
قال : « أستغفر اللَّه ربّي وأتوب إليه » « 5 » . وقول أحمد ضعيف جدّا ؛ لأنّ الأصل براءة الذمّة إلى أن يثبت الدّليل ولم يثبت .
مسألة : ويستحبّ أن يكون الجلوس بين السّجدتين على هيئة التورّك
بأن يجلس على وركه الأيسر ويخرج رجليه جميعا ، ويفضي بمقعدته إلى الأرض ، ويجعل رجله اليسرى على الأرض وظاهر قدمه اليمنى على بطن « 6 » قدمه اليسرى ، هكذا فسّره الشّيخ « 7 » .
وقال علم الهدى في المصباح : يجلس مماسّا بوركه الأيسر مع ظاهر فخذه اليسرى للأرض رافعا فخذه اليمنى على عرقوبه الأيسر ، وينصب طرف إبهام رجله اليمنى على الأرض ، ويستقبل بركبتيه معا القبلة « 8 » .
هامش
« 1 » سنن أبي داود 1 : 224 الحديث 850 ، المغني 1 : 600 .
« 2 » سنن النّسائيّ 2 : 199 ، المغني 1 : 600 .
« 3 » ن : واجبرني . كما في التهذيب .
« 4 » التّهذيب 2 : 79 الحديث 295 ، الوسائل 4 : 951 الباب 2 من أبواب السّجود الحديث 1 .
« 5 » التّهذيب 2 : 81 الحديث 301 ، الوسائل 4 : 673 الباب 1 من أبواب أفعال الصّلاة الحديث 1 .
« 6 » غ : باطن .
« 7 » الخلاف 1 : 126 مسألة - 120 .
« 8 » نقله عنه في المعتبر 2 : 215 .