في السّجود .
الثّالث : الأولى التّسبيح لرفع الخلاف ، والواحدة التّامّة تجزئ
والفضل في ثلاث أكثر ، وأكثر من ذلك الخمس ، والسّبع أكمل لما تقدّم « 1 » .
الرّابع : يستحبّ أمام التّسبيح الدّعاء
وهو وفاق ، لما رواه الجمهور ، عن عليّ عليه السّلام أنّ النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله كان يقول في سجوده : « اللَّهمّ لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت أنت ربّي سجد وجهي للَّذي خلقه ، وشقّ سمعه وبصره ، فتبارك اللَّه أحسن الخالقين » « 2 » .
وعن أبي هريرة ، عن النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله قال : « أقرب ما يكون العبد من ربّه وهو ساجد فأكثروا « 3 » من الدّعاء » « 4 » .
ومن طريق الخاصّة : ما رواه الشّيخ في الحسن ، عن الحلبيّ ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « إذا سجدت فكبّر وقل : اللَّهمّ لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت وعليك توكَّلت وأنت ربّي سجد وجهي للَّذي خلقه ، وشقّ سمعه وبصره ، والحمد للَّه ربّ العالمين ، تبارك اللَّه أحسن الخالقين ، ثمَّ قل : سبحان ربّي الأعلى وبحمده ، ثلاث مرّات » « 5 » .
وعن أبي جرير الرّواسيّ « 6 » قال : سمعت أبا الحسن عليه السّلام وهو يقول : « اللَّهمّ إنّي أسألك الرّاحة عند الموت والعفو عند الحساب » يردّدها « 7 » .
هامش
« 1 » يراجع : ص 123 .
« 2 » سنن أبي داود 1 : 201 الحديث 760 ، سنن ابن ماجة 1 : 335 الحديث 1054 ، سنن النّسائيّ 2 : 221 .
« 3 » ح وق : فيما كثر .
« 4 » سنن أبي داود 1 : 231 الحديث 875 ، سنن النّسائيّ 1 : 226 ، مسند أحمد 2 : 421 .
« 5 » التّهذيب 2 : 79 الحديث 295 ، الوسائل 4 : 951 الباب 2 من أبواب السّجود الحديث 1 .
« 6 » لم نعثر على ترجمته في الكتب أكثر ممّا ذكر المحقّق الأردبيليّ بقوله : أبو جرير الرّواسيّ روى عنه ابن محبوب في التّهذيب 2 : 300 الحديث 1209 ، وفي الكافي 3 : 323 الحديث 10 . جامع الرّواة 2 : 371 .
« 7 » التّهذيب 2 : 300 الحديث 1209 ، ونقل المفيد في الإرشاد 2 : 223 : إنّه كان يقول في سجوده .