تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنمق — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
قال : وأوصى عبد المطلب إلى ابنه ( 1 ) الزبير ، وأوصى الزبير إلى أبي طالب وأوصى أبو طالب إلى العباس ، وفي تصديق ذلك ( 2 ) قول عمرو بن سالم ( 3 ) للنبي صلى الله عليه وحين أغارت عليهم بنو بكر ( 4 ) فقتلوا من قتلوا من خزاعة : ( الرجز ) - لا هم إني ناشد محمدا * حلف أبينا وأبيه الأتلدا ( 5 ) - - / إنا ولدناه فكان ولدا ( 6 ) ثمت أسلمنا ولم ننزع يدا - / 62 قال أبو سعيد : أنشدنا أبو بكر تمام هذه القصيدة ، قال : حدثنا به عبد الكريم بن الهيثمي بن زياد باسناده في حديث طويل : ( الرجز ) - إن قريشا أخلفتك الموعدا * ونقضوا ميثاقك المؤكدا - - وزعموا أن لست تدعو لهدى ( 7 ) * وجعلوا لي بكداء ( 8 ) مرصدا - - وهم أذل وأقل عددا * وهم أتونا ( 9 ) بالوتير ( 10 ) هجدا -
هامش
( 1 ) في الأصل : ابن . ( 2 ) أي الحلف . ( 3 ) هو عمرو بن سالم بن حصيرة الخزاعي . ( 4 ) يعني بني بكر بن عبد مناة بن كنانة . ( 5 ) الشطر الثاني في معجم البلدان 8 / 398 : حلف أبيه وأبينا الأتلدا . ( 6 ) الشطر الأول في سيرة ابن هشام ص 806 : قد كنتم ولدا وكنا والدا ، وفي حسن الصحابة 1 / 316 : ووالدا كنا وكنت الولدا . ( 7 ) في الأصل : الحدا ، وفي سيرة ابن هشام ص 806 : وزعموا أن لست أدعو أحدا . وفي معجم البلدان 8 / 398 : - ونقضوا ميثاقك المؤكدا * وزعموا أن لست ادعوا أحدا - ( 8 ) في الأصل : بكراء وكداء كسماء : ثنية بأعلى مكة - معجم البلدان 2 / 334 و 7 / 225 . والشطر الثاني في سيرة ابن هشام ص 806 وحسن الصحابة 1 / 316 : وهم أذل وأقل عددا . ( 9 ) في المنتقى للفاكهي ص 49 : وبيتونا . ( 10 ) الوتير كدبير اسم ماء لخزاعة بأسفل مكة - معجم البلدان 8 / 398 .