قال : وأوصى عبد المطلب إلى ابنه ( 1 ) الزبير ، وأوصى الزبير إلى أبي
طالب وأوصى أبو طالب إلى العباس ، وفي تصديق ذلك ( 2 ) قول عمرو بن
سالم ( 3 ) للنبي صلى الله عليه وحين أغارت عليهم بنو بكر ( 4 ) فقتلوا من قتلوا
من خزاعة : ( الرجز )
- لا هم إني ناشد محمدا * حلف أبينا وأبيه الأتلدا ( 5 ) -
- / إنا ولدناه فكان ولدا ( 6 ) ثمت أسلمنا ولم ننزع يدا - / 62
قال أبو سعيد : أنشدنا أبو بكر تمام هذه القصيدة ، قال : حدثنا به عبد
الكريم بن الهيثمي بن زياد باسناده في حديث طويل : ( الرجز )
- إن قريشا أخلفتك الموعدا * ونقضوا ميثاقك المؤكدا -
- وزعموا أن لست تدعو لهدى ( 7 ) * وجعلوا لي بكداء ( 8 ) مرصدا -
- وهم أذل وأقل عددا * وهم أتونا ( 9 ) بالوتير ( 10 ) هجدا -
هامش
( 1 ) في الأصل : ابن .
( 2 ) أي الحلف .
( 3 ) هو عمرو بن سالم بن حصيرة الخزاعي .
( 4 ) يعني بني بكر بن عبد مناة بن كنانة .
( 5 ) الشطر الثاني في معجم البلدان 8 / 398 : حلف أبيه وأبينا الأتلدا .
( 6 ) الشطر الأول في سيرة ابن هشام ص 806 : قد كنتم ولدا وكنا والدا ، وفي حسن الصحابة
1 / 316 : ووالدا كنا وكنت الولدا .
( 7 ) في الأصل : الحدا ، وفي سيرة ابن هشام ص 806 :
وزعموا أن لست أدعو أحدا .
وفي معجم البلدان 8 / 398 :
- ونقضوا ميثاقك المؤكدا * وزعموا أن لست ادعوا أحدا -
( 8 ) في الأصل : بكراء وكداء كسماء : ثنية بأعلى مكة - معجم البلدان 2 / 334 و 7 / 225 .
والشطر الثاني في سيرة ابن هشام ص 806 وحسن الصحابة 1 / 316 : وهم أذل وأقل
عددا .
( 9 ) في المنتقى للفاكهي ص 49 : وبيتونا .
( 10 ) الوتير كدبير اسم ماء لخزاعة بأسفل مكة - معجم البلدان 8 / 398 .