تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنمق — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
فدخل كعب بن جعيل ( 1 ) التغلبي ( 2 ) وكان صديقا لعبد الرحمن بن خالد بن الوليد على معاوية ، فقال معاوية ( 3 ) : إن هذا كان صديقا لعبد الرحمن فما الذي قلت فيه ؟ قال : قلت : ( الوافر ) - ألا تبكي وما ظلمت قريش * بأعوال البكاء على فتاها - - ولو سألت دمشق وأرض حمص * وبصرى ( 4 ) من أباح لكم قراها ( 5 ) - - فسيف الله أدخلها المنايا * وهدم حصنها وحمى ( 6 ) حماها - - وأسكنها معاوية بن حرب ( 7 ) * وكانت أرضه أرضا سواها - قال ابن الكلبي : كان عروة بن الزبير كثيرا ما يعير خالد بن المهاجر بقتل عمه عبد الرحمن ولم يثأر ( 8 ) به ، فلما قتل خالد بن أثال أنشأ يقول : ( الطويل ) - قضي لابن سيف الله بالحق سيفه * وعطل من حمل التراقي ( 9 ) رواحله - - فإن كان حقا فهو حق أصابه * وإن كان ظنا فهو بالظن فاعله - - سل ابن أثال هل ثأرت ابن خالد * فهذا ابن جرموز ( 10 ) فهل أنت قاتله - فقال عروة : أين ابن جرموز حتى أقتله .
هامش
( 1 ) في الأصل : جعيلي ، وجعيل كزبير . ( 2 ) في الأصل : الثعلبي - بالمثلثة والعين المهملة . ( 3 ) في نسب قريش ص 325 ليس للشاعر عهد ، قد كان عبد الرحمن لك صديقا ، فلما مات نسيته ، قال : ما فعلت ، ومثل هذا في الإصابة نقلا عن الموفقيات للزبير بن بكار 3 / 68 . ( 4 ) بصرى كحبلي : قصبة حوران من أعمال دمشق - معجم البلدان 2 / 208 . ( 5 ) في نسب قريش ص 325 . - فلو سئلت دمشق وبعلبك * وحمص من أباح لها حماها - وفي الإصابة 1 / 68 : من أباح لكم . ( 6 ) في نسب قريش ص 325 والإصابة 1 / 68 : حوى . ( 7 ) في الإصابة 1 / 68 : صخر ، وهو اسم أبي سفيان بن حرب . ( 8 ) في الأصل : يثر . ( 9 ) في الأصل : التراق - ( مدير ) . . ( 10 ) يعني ابن عمرو بن جرموز بضم الجيم والميم ، وعمرو بن جرموز قاتل الزبير بن العوام .