تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنمق — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
- فإن نلحق بأبرهة اليماني * ونعمان ( 1 ) يوجهنا ( 2 ) وعمرو - فلما حالفوهم مكثوا أياما ، ثم قدم أبو جهل بن هشام من سفر له فبلغه شأنهم ، فقال لقريش : ما أصبتم حين حالفتموهم إنهم أهل غدر وجلب ( 3 ) ، ولقلما دخل قوم على قوم إلا أخرجوهم من بلدهم وغلبوهم على دارهم ، فقالوا له : فما المخرج من حلفهم ؟ قال : أنا أكفيكم ذلك إنهم لمن أشد العرب غيرة وقزازة ( 4 ) فلعلي آتيهم من قبل ذلك ، ثم خرج حتى جاءهم فقال : إنكم حالفتم قومي وأنا غائب عنكم فجئتكم لأحالفكم وأذكر لكم من أمرنا أمرا تكونون منه على رؤوس ( 5 ) أموركم ، إنا قوم نخرج نساءنا إلى أسواقنا فيبعن ( 6 ) وابتعن ( 7 ) ولا يزال الرجل منا يدرك المرأة منهن إذا أعجبته فيضرب عجيزتها فإن كنتم ( 8 ) طيبي الأنفس ( 9 ) أن تفعل نساؤكم كما تفعل نساؤنا حالفناكم وإن كرهتم ذلك فردوا إلينا حلفنا ، قالوا : إنا لا نقر بهذا وقد رددنا إليكم حلفكم ، فانقطع ذلك الحلف وكان هذا سبب انقطاعه . ومن ذلك [ حلف - ] ( 10 ) مرداس بن أبي عامر و - ] ( 11 ) حرب بن أمية قال : حالف مرداس ( 12 ) بن أبي عامر السلمي حرب بن أمية بن
هامش
( 1 ) [ في الأصل : أو النعمان ، والتصحيح من ديوانه ص 61 - مدير ] يعني النعمان بن المنذر ملك الحيرة . ( 2 ) يوجهنا : يشرفنا والواو للقسم . ( 3 ) الجلب كقتل : الجناية والذنب . ( 4 ) في الأصل : فزازه - بالفاء يقال قزت عنه نفسي قزا وقزازة أي أبته وعافته وقزت من الدنس أي تجنبته . ( 5 ) في الأصل : رؤس . ( 6 ) في الأصل : فيبعنا . ( 7 ) في الأصل : واتبعنا . ( 8 ) في الأصل : فانكنتم . ( 9 ) في الأصل : أنفس . ( 10 ) ليست الزيادة في الأصل . ( 11 ) ليست الزيادة في الأصل ( مدير ) . ( 12 ) كنيته أبو العباس .