عدي بن عمرو وثبت حلف عبد بن معيص وتيم بن غالب وبني محارب بن فهر
فهم حتى الساعة يسمون ببني ( 1 ) فهر .
ما جاء في حلف المطيبين والأحلاف في رواية
ابن أبي ثابت
/ قال : وكان أمر المطيبين والأحلاف أن قريشا لما بنت الكعبة / 214
جزاؤها ( 2 ) أربعة أجزاء فصار لبني عبد مناف ما بين الحجر الأسود إلى ركن
الحجر ( 3 ) فناء البيت أجمع ، وصار لأسد وعبد الدار وزهرة الحجر كله ، وصار
لمخزوم وتيم دبر البيت ، وصار لسائر قريش ما بين الركن اليماني إلى الركن
الأسود ، فلما بنوه وفرغوا منه تنافسوا في الركن من يرفعه فقالت بنو
عبد مناف : هو حيزنا ، وقالت قريش : ليس الركن مما اقتسمنا ، وأرادوا فيه
الشر حتى حكموا أول من يطلع عليهم من قريش من باب السيل وهو باب
آل شيبة ، فطلع عليهم رسول الله صلى الله عليه فحكموه فأخذ ردائه فوضعه
ثم رفع الحجر بيده صلى الله عليه ، وقال لكل ربع : خذوا بطرف من أطراف
الثوب ، فرفعوه جميعا ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الحجر
فبناه بيده عليه السلام ، فلما فرغوا من البنيان وعمروا البيت والسقاية قالت بنو
عبد مناف ( 4 ) : بيد إخواننا ( 5 ) عبد الدار خلال ليست بأيدينا ، بأيديهم الرفادة
واللواء والندوة والحجابة ، وليس بأيدينا إلا السقاية ، فقالوا ( 6 ) لهم : هلم
أعطونا بعض ما في أيديكم ، فقال بنو عبد الدار : لا نعطيكم ما ورثناه عن أبينا
وجدنا مذ كنا ، قالت بنو عبد مناف : فحاكمونا إلى من / أردتم ، قالوا : / 215
هامش
( 1 ) في الأصل : بني .
( 2 ) في الأصل : جزوا لها .
( 3 ) الحجر بالكسر : حرم الكعبة ، لمزيد المعرفة به راجع معجم البلدان لياقوت 3 / 221 وأخبار
مكة للأزرقي ص 225 - 227 .
( 4 ) في الأصل : قصي .
( 5 ) في الأصل : أخوالنا ، كان لقصي أبناء أربعة : عبد مناف وعبد الدار وعبد العزى وعبد .
( 6 ) في الأصل : قالوا .