احتج الشيخ بقوله تعالى : ( سواء العاكف فيه والباد ) والمسجد اسم
لجميع الحرم ، لقوله تعالى : ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام
إلى المسجد الأقصى ) وإنما أسرى به من بيت خديجة ، وروي من شعب أبي
طالب فسماه مسجدا ، ولما رواه عبد الله بن عمرو بن العاص ، عن النبي - صلى
الله عليه وآله - قال : بيع مكة حرام وحرام بيع رباعها وحرام أجر بيوتها ،
وللإجماع من الفرقة والأخبار ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الخلاف : ج 3 ص 189 - 190 ذيل مسألة 316 .