وغيره سواء *
وعن وكيع عن الربيع بن صبيح عن الحسن قال : ولد الزنا بمنزلة رجل من المسلمين ،
يؤم وتجوز شهادته إذا كان عدلا *
وعن وكيع عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين أنها كانت إذا سئلت
عن ولد الزنا : قالت ليس عليه من خطيئة أبويه شئ ( لا تزر وازرة وزر أخرى ) *
وعن وكيع عن سفيان الثوري عن برد أبي العلاء عن الزهري قال : كان أئمة من ذلك
العمل ، قال وكيع : يعنى من الزنا *
وعن سفيان الثوري عن حماد بن أبي سليمان قال : سألت إبراهيم عن ولد الزنا
والأعرابي ، والعبد ، والأعمى : هل يؤمون ؟ قال : نعم ، إذا أقاموا الصلاة *
وعن الشعبي : ولد الزنا تجوز شهادته ويؤم *
وعن معمر قال سألت الزهري عن ولد الزنا : هل يؤم ؟ قال نعم ، وما شانه ؟ ! ( 1 )
وقد كان أبو زيد ( 2 ) صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤم وهو مقعد ذاهب الرجل *
وقد كان طلحة أشل اليد ، وما اختلف في جواز إمامته ، وقد كان في الشورى *
ومن طريق الزهري عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن عبيد الله بن عدي بن الخيار
أنه دخل على عثمان رضي الله عنه وهو محصور ، فقال له : إنك امام عامة ، ونزل بك ما
نرى ويصلى لنا ، امام فتنة ونتحرج ، فقال له عثمان : إن الصلاة أحسن ما يعمل الناس
فإذا أحسن الناس فأحسن معهم ، وإذا أساءوا فاجتنب إساءتهم *
وكان ابن عمر يصلى خلف الحجاج ونجدة ، أحدهما خارجي ، والثاني أفسق البرية .
وكان ابن عمر يقول : الصلاة حسنة ما أبالي من شركني فيها *
وعن ابن جريج قلت لعطاء : أرأيت إماما يؤخر الصلاة حتى يصليها مفرطا فيها ؟
قال : أصلى مع الجماعة أحب إلى ، قلت : وان اصفرت الشمس ولحقت برؤس الجبال ؟
هامش
( 1 ) من الشين بمعنى العيب فهو بدون همزة وبفتح النون
( 2 ) هكذا في النسخة رقم ( 45 ) وفى النسخة رقم ( 16 ) ( ابن زيد ) وأنا أرجح ما هنا وانه ( أبو زيد عمرو بن أخطب بن رفاعة الأنصاري الأعرج ) فإنه اشتهر بكنيته ، وأبو زيد هذا عاش أكثر من مائة سنة وما شاب رأسه الا قليل بدعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم