كنا بالأهواز نقاتل الحرورية ، فبينما ( 1 ) أنا على جرف ( 2 ) نهر إذا رجل يصلى
ولجام ( 3 ) دابته في يده ، فجعلت الدابة تنازعه وجعل يتبعها قال شعبة وهو أبو برزة
الأسلمي ، فجعل رجل من الخوارج يقول : اللهم افعل بهذا الشيخ ، فلما انصرف
الشيخ قال إني سمعت قولكم ( 4 ) ، واني غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ست غزوات
أو سبع غزوات ( 5 ) وشهدت تيسيره ، واني كنت أرجع مع دابتي ( 6 ) أحب إلى
من أن أدعها ترجع إلى مألفها فيشق على ( 7 ) *
ومن طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهري ( 8 ) عن الأزرق بن قيس ( 9 )
ان أبا برزة الأسلمي خاف على دابته الأسد فمشى إليها ، وهو في الصلاة *
وبه إلى معمر عن قتادة : سأله رجل قال : تدخل الشاة بيتي وأنا أصلى فأطأطئ
رأسي فآخذ القصبة ( 10 ) فاضربها ؟ قال قتادة : لا بأس به *
ومن طريق يحيى بن سعيد القطان : ثنا سليمان التيمي عن الحسن البصري
في القملة يقتلها الرجل في الصلاة ( 11 ) *
هامش
( 1 ) في البخاري ( ج 1 : ص 168 ) و ( ج 2 : ص 144 منيرية ) ( فبينا )
( 2 ) بضم الجيم والراء . وفى الأصلين بالحاء وهو تصحيف
( 3 ) في البخاري ( وإذا لجام )
( 4 ) في المصرية ( فلما انصرف الشيخ قال أي قولكم ) وهو خطأ لا معنى له ، وفى اليمنية ( فلما انصرف قال الشيخ انى سمعت قولكم ) وما هنا هو الموافق للبخاري
( 5 ) في البخاري زيادة ( أو ثمان )
( 6 ) في البخاري ( وانى ان كنت ان أراجع مع دابتي )
( 7 ) رواه أيضا الطيالسي ( ص 125 نمرة 927 ) عن شعبة والبيهقي ( ج 2 : ص 266 ) من طريق آدم عن شعبة ، ورواه البخاري
( ج 3 : ص 144 ) في الأدب عن أبي النعمان عن حماد بن زيد عن الأزرق بن قيس
( 8 ) قوله ( عن الزهري ) زيادة من اليمنية
( 9 ) في اليمنية ( عن الأزد وابن قيس ) وهو خطأ واضح
( 10 ) في اليمنية ( العصية )
( 11 ) أين باقي الأثر ؟ ! ولم أجده في شئ من الكتب ، ووجدت في المغنى لابن قدامة - وهو صنو المحلى - ( فان قتلها - يعنى القملة - فلا بأس ، لان انسا كان يقتل القمل والبراغيث في الصلاة ، وكان الحسن يقتل القمل ، وقال الأوزاعي : تركه أحب إلى ، وكان عمر يقتل القمل في الصلاة ) ( ج 1 : ص 667 ) *