رسول الله صلى الله عليه وسلم فأيقظيني ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقمت إلى جنبه الأيسر ، فاخذ
بيدي ( 1 ) فجعلني من شقه الأيمن ، فجعلت إذا أغفيت اخذ ( 2 ) بشحمة اذني )
وذكر باقي الحديث *
ويدعو المصلى في صلاته في سجوده وقيامه وجلوسه بما أحب ، مما ليس
معصية ، ويسمى في دعائه من أحب . وقد دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على عصية ورعل
وذكوان ، ودعا للوليد بن الوليد وعياش بن أبي ربيعة وسلمة بن هشام ، يسميهم
بأسمائهم ، وما نهى عليه السلام قط عن هذا ولا نهى هو عنه ، وقال عليه السلام
في السجود : ( أخلصوا فيه الدعاء ) أو نحو هذا ، وقال : ( ثم ليتخير أحدكم من
الدعاء ( 3 ) أعجبه إليه ) وسنذكرها بأسانيدها إن شاء الله تعالى في صفة أعمال
الصلاة *
وكل منكر رآه المرء في الصلاة ففرض عليه انكاره ، ولا تنقطع بذلك
صلاته ، لان الامر بالمعروف والنهى عن المنكر حق ، وفاعل الحق محسن ،
ما لم يمنع من شئ منه نص أو اجماع . وقال تعالى : ( وتعاونوا على البر والتقوى
ولا تعاونوا على الاثم والعدوان ) *
ومن جملة ذلك اطفاء النار المشتعلة ، وانقاذ الصغير والمجنون والمقعد
والنائم من نار أو من حنش أو سبع أو انسان عاد ، أو من سيل ( 4 ) ، والمحاربة لمن
أراد المصلى أو أراد مسلما بظلم ، وشد الأسير الكافر أو الظالم إلا أن يمنع من
شئ من ذلك نص أو إجماع . ومن فرق بين شئ من ذلك . فقد أخطأ ، وقال
بلا برهان *
وروينا من طريق البخاري : حدثنا آدم ثنا شعبة ثنا الأزرق بن قيس قال
هامش
( 1 ) في الأصلين ( بيده ) وهو خطأ صححناه من مسلم ( ج 1 : ص 212 )
( 2 ) في الأصلين ( يأخذ ) وما هنا هو الذي في مسلم
( 3 ) في المصرية ( في الدعاء ) . والذي في البخاري
( ج 1 : ص 119 ) ( ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعوا ) ( 4 ) في اليمنية ( أو انسان
عادى أو من سبيل ) وهو خطأ *