مرضى فهو يقينا غير مقبول *
وعن المسور بن مخرمة . أنه رأى رجلا لا يتم ركوعه ولا سجوده ، فقال له : يا سارق ،
أعد الصلاة ، والله لتعيدن ، فلم يزل حتى أعادها *
وعن ابن عباس : إذا سجدت فألصق أنفك بالأرض *
وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال لمن رآه يصلى : أمس أنفك الأرض *
وعن سعيد بن جبير . إذا لم تضع أنفك مع جبهتك لم تقبل منك تلك السجدة *
وبه يقول الشافعي وأبو سليمان وأحمد وغيرهم *
ومن طريق وكيع عن يزيد بن إبراهيم عن محمد بن سيرين . أنه كره السجود على
كور العمامة *
وعن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت . أنه كان إذا قام في الصلاة جر
العمامة عن جبهته *
وعن نافع عن ابن عمر . كان يكره أن يسجد على كور عمامته حتى يكشفها *
وعن أيوب عن ابن سيرين . أصابتني شجة في وجهي فعصبت عليها وسألت عبيدة
السلماني . أسجد عليها ؟ فقال انزع العصاب ( 1 ) *
وعن مسروق . أنه رأى رجلا إذا سجد رفع رجليه في السماء ، فقال مسروق
ما تمت صلاة هذا *
370 مسألة فمن عجز عن الركوع أو عن السجود خفض لذلك قدر طاقته فمن لم
يقدر على أكثر من الايماء أومأ . ومن لم يجد للزحام أن يضع جبهته وأنفه للسجود فليسجد على
رجل من أمامه أو على ظهر من أمامه . وبه يقول أبو حنيفة وسفيان الثوري والشافعي *
وقال مالك : لا يسجد على ظهر أحد *
برهان صحة قولنا قول الله تعالى ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ) وقول رسول الله صلى
الله عليه وسلم ( إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ) *
وروينا عن معمر عن الأعمش عن المسيب بن رافع . أن عمر بن الخطاب قال . من آذاه
الحر يوم الجمعة فليبسط ثوبه ويسجد عليه ، ومن زحمه الناس يوم الجمعة حتى لا يستطيع أن
هامش
( 1 ) في اللسان . ( العصاب والعصابة ما عصب به ) *