انها سألت أم سلمة أم المؤمنين : في كم تصلى المرأة ؟ قالت : في الدرع السابغ
الذي يواري ظهور قدميها وفى الخمار *
ومن طريق عبد الرزاق عن سفيان الثوري عن جابر عن أم ثور عن
زوجها بشر ( 1 ) قال قلت لابن عباس : في كم تصلى المرأة من الثياب ؟ قال :
في درع وخمار *
ومن طريق عبد الرزاق عن الأوزاعي عن مكحول عمن سأل عائشة
أم المؤمنين : في كم تصلى المرأة من الثياب ؟ فقالت له : سل علي بن أبي
طالب ثم ارجع إلى فأخبرني ، فأتي عليا فسأله ، فقال : في الخمار والدرع
السابغ ، فرجع إلى عائشة فأخبرها ، فقالت : صدق *
ومن طريق محمد بن المثنى ثنا عبد الله بن إدريس أنا قابوس بن أبي
ظبيان عن أبيه ( 2 ) : أن جارية ( 3 ) كانت تخرج على عهد عائشة بعد ما تحرك
ثدياها ، فقيل لعائشة في ذلك ، فقالت : انها لم تحض بعد *
فمن ادعى انهم رضي الله عنهم أرادوا الحرائر دون الإماء كان كاذبا
ولم يكن بينه فرق وبين من قال : بل ما أرادوا إلا القرشيات خاصة ، أو
المضريات خاصة ، أو العربيات خاصة ! وكل ذلك كذب *
ومن طريق ابن المثني ثنا ابن فضيل ثنا خصيف ( 4 ) سمعت مجاهدا
يقول : أيما امرأة صلت ولم تغط شعرها لم يقبل الله لها صلاة *
هامش
( 1 ) لم أجد لبشر ولا لامرأته ترجمة الا قول ابن سعد ( ج 8 ص 365 ) ( أم
ثور : روى عنها جابر الجعفي ، وروت عن زوجها بشر أنه سأل ابن عباس : في كم تصلى
المرأة
( 2 ) أبو ظبيان - بفتح الظاء المشالة - هو حصين بن جندب الجنبي - بفتح الجيم
واسكان النون نسبة إلى جنب -
( 3 ) في الأصل ( حارثة ) بالحاء المهملة والثاء المثلثة . وهو تصحيف ، وما وجدنا في التراجم من تسمى هكذا ، ولم نر هذا الاسم في أسماء
النساء بل هو من أسماء الرجال
( 4 ) بضم الخاء المعجمة - وفتح الصاد المهملة وهو ابن عبد الرحمن الجزري وهو ثقة كثير الوهم والخطأ . رحمه الله *