مكتوبة ، حتى يعدل الرمح ظله ، وأقصر ( 1 ) فان جهنم تسجر وتفتح أبوابها
فإذا زاغت فصل ما شئت فان الصلاة مشهودة مكتوبة ، حتى تصلى العصر
ثم أقصر حتى تغرب الشمس ، فإنها تغرب بين قرني شيطان ويصلى لها
الكفار ) ( 2 ) وذكر الحديث .
وروينا من طرق عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن
عبد الله الصنابحي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( الشمس تطلع
ومعها قرن الشيطان ، فإذا ارتفعت فارقها ، فإذا استوت قارنها فإذا زالت
فارقها ، فإذا دنت للغروب قارنها ، فإذا غربت فارقها ، ونهى رسول الله صلى
الله عليه وسلم عن الصلاة في هذه الأوقات )
قال علي : والعجب من مخالفة المالكيين لهذا الخبر ، وهو من رواية
شيخهم .
قال على : فذهب إلى هذه الآثار قوم ، فلم يروا الصلاة أصلا في هذه
الأوقات .
كما روينا من طريق محمد بن جعفر عن شعبة عن عاصم بن سليمان الأحوال
عن بكر بن عبد الله المزني قال : كان أبو بكرة في بستان له فنام عن العصر ،
فلم يستيقظ حتى اصفرت الشمس ، فلم يصل حتى غربت الشمس ، ثم
قام فصلى .
ومن طريق عبد الرزاق عن معمر وسفيان الثوري كلاهما عن أيوب
السختياني عن محمد بن سيرين : أن أبا بكرة أتاهم في بستان لهم فنام عن العصر
فقام ( 3 ) فتوضأ ، ثم لم يصل حتى غابت الشمس .
هامش
( 1 ) في أبى داود ( ج 1 : ص 493 ) ( ثم أقصر )
( 2 ) إلى هنا ، ما رواه أبو داود ، ثم قال ( وقص
حديثا طويلا ) وهو بطوله في صحيح مسلم ( ج 1 : ص 228 و 229 ) وسنن البيهقي
( ج 2 : ص 454 و 455 ) من طريق شداد بن عبد الله ويحيى بن أبي كثير عن أبي أمامة عن
عمرو بن عبسة
( 3 ) كلمة ( فقام ) حذفت من اليمنية *