وبه ، إلى سفيان الثوري عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة عن رجل
من ولد كعب بن عجرة : أنه نام عن الفجر حتى طلعت الشمس ، قال : فقمت
أصلي فدعاني كعب بن عجرة فأجلسني حتى ارتفعت الشمس وابيضت ،
ثم قال : قم فصل .
وروينا عن محمد بن المثنى ثنا عبد الرحمن بن مهدي وأبو عامر العقدي
كلاهما عن سفيان الثوري عن زيد بن جبير عن أبي البختري قال : كان عمر بن
الخطاب ، يضرب على الصلاة بنصف النهار . أبو البختري ( 1 ) هذا هو صاحب
ابن مسعود وعلى .
وذهب آخرون إلى قضاء الصلوات الفائتات في هذه الأوقات ، وإلى
التمادي في صلاة الصبح إذا طلعت الشمس وهو فيها ، أو إذا غربت له وهو
فيها ، وإلى تأدية كل صلاة تطوع جاء بها أمر .
واحتجوا بما حدثناه عبد الله بن ربيع ثنا محمد بن معاوية ثنا أحمد بن
شعيب أنا حميد بن مسعدة عن يزيد بن زريع حدثني حجاج الأحول ( 2 ) عن
قتادة عن أنس بن مالك قال : ( سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن
الرجل يرقد عن الصلاة أو يغفل عنها ؟ فقال : كفارتها أن يصليها إذا
ذكرها .
هامش
( 1 ) أبو البختري - بفتح الباء واسكان الخاء المعجمة وفتح التاء - اسمه سعيد بن
فيروز وهو تابعي روى عن بعض الصحابة ، ولم يسمع من كثير منهم بل روى عنهم مرسلا
كذلك قال ابن سعد في الطبقات ( ج 6 : ص 204 ) وقال ابن حجر في التهذيب ( أرسل عن عمر
وعلى وحذيفة وسلمان وابن مسعود ) وقال ابن معين ( لم يسمع من على شيئا ) وكذلك قال
ابن المديني وأبو زرعة وشعبة وانظر مراسيل ابن أبي حاتم ( ص 27 و 28 ) ولعل المؤلف
رأى بعض الروايات له عن علي وابن مسعود فظنه من أصحابهما ، وهو ظن خطأ
( 2 ) في اليمنية ( يزيد بن زريع بن حجاج الأحول ) وهو خلط ، وفى المصرية ( حدثني حجاج
حدثنا الأحول ) وهو خطأ بل حجاج هو ابن حجاج الباهلي البصري الأحول ، وصححناه
من سنن النسائي ( ج 1 : ص 100 ) *