تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحلى — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
فان هذا خبر لا يصح لان رواية بقية ، وليس بالقوى ، وفى السند من لا يدري ( 1 ) من هو : وروينا أيضا عن خالد الجذاء عن أبي قلابة عن عمر بن الخطاب : وعن أبي سفيان ( 2 ) عن جابر عن عمر بن الخطاب : أنه رأى رجلا يصلى وقد ترك من رجله موضع ظفر فأمره أن يعيد الوضوء والصلاة ( 3 ) * قال على : أما الرواية عن عمر أيضا فلا تصح ، لان أبا قلابة لم يدرك عمر ، وأبو سفيان ضعيف وقد جاء أثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أحسن من هذا ، رويناه من طريق قاسم بن أصبغ ثنا بكر بن مضر عن حرملة بن يحيى ( 4 ) ثنا ابن وهب عن جرير بن حازم عن قتادة عن أنس : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه وقد توضأ وترك موضع الظفر لم يصبه الماء ( 5 ) فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ارجع فأحسن وضوءك ) وعن ابن وهب عن ابن لهيعة
هامش
( 1 ) الحديث رواه أبو داود في سننه ( ج 1 ص 68 ) عن حياة بن شريح عن بقية ثقة وإنما عيب عليه التدليس فإذا صرح بالتحديث فحديثه صحيح ، وقد نقل الشوكاني في نيل الأوطار ( ج 1 ص 211 ) أن في المستدرك تصريح بقية بالحديث ولم أجد هذا الحديث في المستدرك . وأما جهالة الصحابة فإنها لا تضر ، قال الأثرم : ( قلت لأحمد : هذا اسناد جيد ؟ قال نعم ، فقلت له : إذا قال رجل من التابعين : حدثني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فالحديث صحيح ؟ قال نعم ) وهذا الحديث رواه أيضا أبو داود ( ج 1 ص 67 ) والبيهقي ( ج 1 ص 70 ) ونسبه الشوكاني لأحمد وابن ماجة وابن خزيمة والدار قطني كلهم من حديث أنس بلفظ ( ارجع فأحسن وضوءك ) وهو حديث صحيح من الطريقين كل منهما شاهد للآخر يقويه . وسيروي المؤلف حديث أنس بعد أسطر من طريق قتادة ( 2 ) في المصرية ( عن أبي سفيان ) بحذف واو العطف وهو خطأ . ( 3 ) من أول قوله ( كان هذا خبر لا يصح ) إلى هنا سقط من اليمنية ، وحديث عمر هذا سيأتي مرفوعا من طريق صحيحة وهو شاهد قوي للموقوف . ( 4 ) في اليمنية ( ثنا حرملة ) ( 5 ) في اليمنية بحذف قوله ( لم يصبه الماء )